كوبل رباطي يحصل على مباركة ملكية للزواج بالدار البيضاء
سيظل يوم 17 أكتوبر الجاري محفورا في ذاكرة “كوبل” من مدينة الرباط تمكنا، بمحض الصدفة، من الحصول على مباركة ملكية لزواجهما بالدار البيضاء في أحداث لا يمكن أن تصدق ولا في الأحلام، حتى بطلة هذه القصة الحقيقية لم تصدق ما حدث.
فقد اختلطت أحاسيس ومشاعر الشابة وفاء بعدما وجدت نفسها، مساء أمس الاثنين، أمام فرحتين، جعلتاها أسعد مغربية بكل ما تحمله الكلمة من معنى؛ فرحة لقاء الملك محمد السادس على كورنيش الدار البيضاء، وفرحة مباركته لزواجها من هشام كابرييل اكديرة.
يتذكر كل من وفاء وهشام اكديرة شريط الأحداث الذي لم يدم سوى أقل من دقيقة، ويرويان في حديثهما لها: “مر كل شيء كالبرق، كنا نمر بالقرب من منطقة الكورنيش بالعنق لنفاجأ بالملك يمر من أمامنا، قمنا بتحيته قبل أن نطلب أخد صور تذكارية مع جلالته”.
هشام كابرييل اكديرة، الذي يشغل منصب المدير المؤسس لنادي أكاديمية برشلونة لكرة القدم في الدار البيضاء، يقول: “لقد كان متواضعا كعادة جلالته في كل لحظة وحين؛ حيث سألنا بعض الأسئلة بلباقة لا مثيل لها، وأخبرْنا جلالته بأننا ننحدر من مدينة الرباط”.

ويضيف كابرييل: “استجمعت رباطة جأشي واستعطفت جلالته أن يسمح لي بطلب يد وفاء أمامه للزواج، وهو ما كان، حيث بارك زواجنا. لقد مرت الأمور بسرعة خارقة ولم نصدق أنفسنا”.
الشعور نفسه عبّرت عنه وفاء التي قالت : “إلى حدود الساعة لم أستوعب بعد هذه المفاجأة السارة، لقد كان الملك محمد السادس في منتهى اللباقة والطيبوبة. لا يمكن أن أصف شعوري في ذلك الوقت”.
وتضيف الشابة الرباطية: “لقد كنت بين السماء والأرض، وكل ما أتذكره هو أنني كنت أردد كلمة عاش الملك عاش الملك، قبل أن تأتي المفاجأة الثانية عندما طلب هشام يدي أمام جلالته ليبارك حفظه الله زواجنا. لقد كنت في قمة سعادة لا توصف”.
بعدها، توجه “الكوبل” الرباطي إلى وسط المدينة لتناول وجبة العشاء في أحد مطاعم العاصمة الاقتصادية، احتفالا بتلك الصدفة الملكية التي جعلت كلا من وفاء وكابرييل اكديرة أسعد مغربيين في ذلك المساء الذي لن تنمحي أطواره من ذاكرتهما إلى الأبد.
مملكتنا.م.ش.س / هسبريس







