آخر الأخبار

  • انتعاش السدود يعيد هواجس الفيضانات

  • توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب

  • مشيخة الزاوية البنانية بالرباط تحتفي بالأعياد الوطنية بندوة علمية وليلة محمدية بمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الكريم ﷺ

  • الطريقة البنانية بالرباط تنظم ندوة علمية وليلة محمدية احتفاء بالذكرى الخامسة عشرة لقرون على ميلاد الرسول الكريم

  • المغرب يدخل أسبوعا من التقلبات الجوية تحت تأثير منخفضين أطلسيين

  • أكادير تحتضن انطلاقة النسخة الـ15 من رالي وقافلة المسيرة الخضراء احتفاءً بالذكرى الـ51 للمسيرة المظفرة

العلاقات بين المغــــــرب وإيران تحتاج ساسة لا أدبــــــــاء

العلاقات بين المغــــــرب وإيران تحتاج ساسة لا أدبــــــــاء

يتطلع الكثيرون إلى أن يعمل السفير المغربي الجديد في إيران على إعادة العلاقات بين الرباط وطهران إلى سكتها الصحيحة، بعد أن شهدت الكثير من المحطات المتوترة، بلغت أوجها في مارس 2009 بإعلان قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، قبل أن يعود الدفء إلى أوصال علاقاتهما الثنائية سنة 2015.

ويبدي البعض أمله في أن يحقق حسن حامي هدف التقريب بين المغرب وإيران، باعتباره شغل من قبل منصب سفير سنة 2008 في أذربيجان، وسفيرا غير مقيم لدى جمهورية قرغيزستان وأوزبكستان وطاجيكستان، ما يجعله قريبا من فهم المنطقة التي تتواجد فيها إيران.

وفي المقابل يقلل آخرون مما يمكن أن يقدمه حامي إلى العلاقات بين الرباط وطهران، بالنظر إلى أن تعيينه من طرف الملك محمد السادس قبل أيام خلت جاء أشهرا قليلة فقط بعد أن أبدى المغرب تضامنه المطلق مع السعودية والبحرين ضد إيران، وأيضا إلى غياب إرادة سياسية تروم تطوير علاقات البلدين.

ويعلق عصام الحسني، الباحث في الفكر الشيعي والقيادي في مؤسسة الخط الرسالي للدراسات، في تصريح لهسبريس، على آفاق تعيين حامي سفيرا بطهران بالقول إن “الخط الرسالي يؤكد ضرورة انفتاح المغرب على كل دول العالم، من موقع التعاون والاستفادة المتبادلة، في إطار استقلالية الوطن وعدم تبعيته للغير”.

وبخصوص موقفه الشخصي من هذا التعيين، أفاد الحسني بأن “الخطوة تأخرت كثيرا، لأن السفير الإيراني بالمغرب عين في الرباط مطلع 2015″، موضحا أن “هذا التأخر في تعيين السفير قد يراه البعض تأنيا لاستجلاء الموقف في ساحة الصراع بالشرق الأوسط، لكن يراه البعض الآخر متأثرا بضغوطات خليجية”، حسب تعبيره.

ويشرح الباحث ذاته أن “الضغوط الخليجية القوية تمارس أساسا على الدول العربية غير النفطية، من قبيل مصر والأردن، بينما لا تمارس على الحليف التركي الذي يقيم منذ سنوات طويلة علاقات اقتصادية متقدمة مع إيران”.

وأورد الحسني أن “السفير الجديد كان سفيرا للمغرب بأذريبدجان، وهو اختيار قد يكون جيدا من حيث القرب الجغرافي من إيران، ووجود عناصر مشتركة ثقافيا واجتماعيا بين الدولتين”، مستدركا بأن “العلاقات الإيرانية الأذريبدجانية ليست في أحسن حال، بل إن العلاقات بين إيران وأرمينيا، خصم أذريبدجان، أفضل بكثير”.

وتابع المتحدث نفسه بأن، السفير المغربي الحالي بإيران، حسن حامي، حسب اطلاعه، “له اهتمامات أدبية وشعرية”، مبرزا أن “العلاقات الدولية بحاجة أكثر إلى اقتصاديين ورجال سياسة أكثر من الحاجة إلى شعراء وأدباء”.

وخلص الحسني إلى أن “الأهم من كل هذا هو مساءلة الإرادة السياسية في إيجاد علاقات دولية على أساس الحياد عن مواقع التوتر الشرق أوسطي، إن لم يكن المغرب قادرا على لعب دور توحيدي، بعيدا عن الاصطفافات الإقليمية التي خربت وحدة العالمين العربي والإسلامي”، على حد قوله.

مملكتنا.م.ش.س/هسبريس

اقرأ أيضا
  • انتعاش السدود يعيد هواجس الفيضانات

    مملكتنا/
    نوفمبر 8, 2026
  • توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب

    مملكتنا/
    نوفمبر 8, 2026
  • مشيخة الزاوية البنانية بالرباط تحتفي بالأعياد الوطنية بندوة علمية وليلة محمدية بمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الكريم ﷺ

    مملكتنا/
    نوفمبر 7, 2026
أخبار آخر الساعة
  • انتعاش السدود يعيد هواجس الفيضانات

  • توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب

  • مشيخة الزاوية البنانية بالرباط تحتفي بالأعياد الوطنية بندوة علمية وليلة محمدية بمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الكريم ﷺ

  • الطريقة البنانية بالرباط تنظم ندوة علمية وليلة محمدية احتفاء بالذكرى الخامسة عشرة لقرون على ميلاد الرسول الكريم

العلاقات بين المغــــــرب وإيران تحتاج ساسة لا أدبــــــــاء