الحركـــة الشعبيـــة تقـــر بهــزالة نتائجها الإنتخابية
قال سعيد أمسكان، عضو المكتب السياسي لحزب الحركة الشعبية، عن النتائج التي تحصل عليها “حزب السنبلة” في الانتخابات التشريعية الأخيرة لسابع من أكتوبر: “لا تشرفنا ولا تمكننا في حالة دخول الحكومة المقبلة أن نكون الند للند مع باقي الأحزاب”.
وأضاف أمسكان، في عرضه حصيلة حزبه في الانتخابات أمام أنظار مجلسه الوطني المنعقد في دورة استثنائية ضواحي سلا، أن “حزب السنبلة فقد العديد من المقاعد وجهات بأكملها في الانتخابات الماضية”، مستطردا بالقول: “حصلنا في جهة درعة تافيلالت بأقاليمها الخمسة على نائب واحد..وهو ما يعكس تراجع الحزب بشكل كبير”.
وعزا المتحدث ذاته هذا التراجع إلى “ضعف التنظيم المحكم لأجهزة الحزب في فترة العملية الانتخابية، فضلا عن قلة التواصل بين الإدارة المركزية والأقاليم وعدم انضباط المرشحين والمناضلين”، وفق تعبيره.
وحول الخلاصات التي خرج به الحزب ذاته من الاستحقاقات الانتخابية، أشار أمسكان إلى إفراز الأخيرة ما وصفها بـ”الظاهرة الخطيرة”، المتمثلة في القطبية الثنائية، والتي “تشكل تهديدا للتعددية الحزبية”، حسب تعبيره، مضيفا أن “النتائج كرست تراجع جميع الأحزاب الوطنية والتاريخية وحتى تلك الصغيرة التي حاولت الدولة إدماجها في المشهد السياسي”، على حد قوله.
وتساءل أمسكان عن مدى تمثيل أعضاء مجلس النواب المنتخبين مؤخرا لجميع المغاربة، في ظل نسبة المشاركة “الهزيلة”، مقترحا اللجوء إلى فرض تصويت إجباري على المواطنين وربطه بالجزاء القانوني اللازم لتجاوز الوضع القائم.
مملكتنا.م.ش.س/هسبريس






