آخر الأخبار

  • انتعاش السدود يعيد هواجس الفيضانات

  • توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب

  • مشيخة الزاوية البنانية بالرباط تحتفي بالأعياد الوطنية بندوة علمية وليلة محمدية بمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الكريم ﷺ

  • الطريقة البنانية بالرباط تنظم ندوة علمية وليلة محمدية احتفاء بالذكرى الخامسة عشرة لقرون على ميلاد الرسول الكريم

  • المغرب يدخل أسبوعا من التقلبات الجوية تحت تأثير منخفضين أطلسيين

  • أكادير تحتضن انطلاقة النسخة الـ15 من رالي وقافلة المسيرة الخضراء احتفاءً بالذكرى الـ51 للمسيرة المظفرة

المغـــــــرب يمارس ضغوطا على الجهات التي تعطل عودته إلى أسرته الأفريقية

المغـــــــرب يمارس ضغوطا على الجهات التي تعطل عودته إلى أسرته الأفريقية

قالت رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي نكوسازانا دلاميني زوما، إن طلب المغرب العودة إلى الاتحاد الإفريقي سيتم توزيعه، الجمعة، على الدول الأعضاء. جاء ذلك خلال مباحثاتها مع وزير الخارجية المغربي صلاح الدين مزوار، بحسب بيان لوزارة الخارجية المغربية.

وفيما لم يوضح البيان معلومات عن تلك المباحثات، قال مسؤول بالخارجية المغربية إنها جرت عقب الاتصال الهاتفي بين العاهل المغربي الملك محمد السادس، والرئيس التشادي إدريس ديبي إتنو، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، في 31 من الشهر الماضي، حول توزيع الطلب المغربي للانضمام إلى المنظمة الإفريقية.

ويمارس المغرب ضغوطا إضافية على الجهات التي تعطل عودته إلى الاتحاد الأفريقي، مستفيدا من الدعم الذي يلقاه من الكثير من الدول داخل القارة والتي تطالب بتسريع هذه العودة. حيث طلب الملك محمد السادس، نهاية الشهر الماضي، في اتصال هاتفي مع رئيس تشاد، ادريس ديبي إتنو، بصفته رئيس الدورة الـ27 لقمة الاتحاد الإفريقي، التدخل لدى رئيسة مفوضية الاتحاد الإفريقي، نكوسازانا دلاميني زوما، لتوزيع طلب انضمام الرباط إلى الاتحاد الإفريقي، على كافة الدول الأعضاء في المنظمة.

وقال بيان، للديوان الملكي المغربي إن الرئيس التشادي “تفاعل بشكل إيجابي” مع طلب العاهل المغربي، وأضاف أنه “سيقوم باللازم في هذا الصدد”. وأوضح البيان أنه “كان يتعين على زوما، تطبيقاً للميثاق المؤسس، ووفقا لمقتضيات عمل المنظمة، المبادرة بالتوزيع الفوري لهذا الطلب”، الذي تسلمته يوم 22 سبتمبر الماضي.

وقال للصحافيين على هامش قمة الاتحاد إن المغرب “يملك الحق و(عليه) التزام بالعودة إلى أسرته الكبيرة متى وكيف شاء”. وأعلن الاتحاد الإفريقي أن المغرب طلب رسمياً العودة إلى الاتحاد بعد مغادرته عام 1984، احتجاجاً على قبول عضوية ما يُعرف بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية”، المعلنة من جانب واحد من جبهة البوليساريو في إقليم الصحراء، الذي تعتبره الرباط جزء من أراضيها.

وخلال قمة الاتحاد الإفريقي، التي استضافتها العاصمة الرواندية كيغالي، يوليو الماضي، وجه الملك محمد السادس رسالة إلى القادة الأفارقة يعبر فيها عن رغبة بلاده في استعادة عضويتها بالاتحاد، ورحبت 28 دولة إفريقية شاركت في القمة بالطلب.

وبدأت قضية الصحراء عام 1975، بعد إنهاء الاحتلال الإسباني وجوده في المنطقة، ليتحول النزاع بين المغرب والبوليساريو من جهة، وبين هذه الأخيرة وموريتانيا من جهة ثانية إلى نزاع مسلح، استمر حتى عام 1979 مع موريتانيا، التي انسحبت من إقليم وادي الذهب، قبل أن تدخل إليه القوات المغربية، بينما توقف مع المغرب عام 1991، بعد توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار.

وأعلنت البوليساريو قيام الجمهورية العربية الصحراوية، عام 1976 من طرف واحد، اعترفت بها بعض الدول بشكل جزئي، لكنها ليست عضواً بالأمم المتحدة، ولا بجامعة الدول العربية. وفي المقابل عمل المغرب على إقناع العديد من هذه الدول بسحب اعترافها بها في فترات لاحقة، وتسبب الاعتراف من جانب الاتحاد الإفريقي سنة 1984 في انسحاب الرباط من المنظمة الإفريقية، كما سحبت سفيرها من أديس أبابا، مقر المنظمة.

وتصر الرباط على أحقيتها في الصحراء، وتقترح كحل حكماً ذاتياً موسعاً، تحت سيادتها، بينما تطالب البوليساريو بتنظيم استفتاء لتقرير مصير المنطقة، وهو طرح تدعمه الجزائر التي تؤوي النازحين الفارين من الإقليم بعد استعادة المغرب لها إثر انتهاء الاحتلال الإسباني. ولا تنظر الدول الداعمة للبوليساريو، وعلى رأسها الجزائر، بعين الرضا لتحرك المغرب شرق القارة الأفريقية وحثه دولها على العمل إيجابيا لتسهيل استعادة مقعده الشاغر منذ 32 عاما.

ونجحت استراتيجية العاهل المغربي القائمة على تكثيف الزيارات الأفريقية والتواصل المباشر مع قادة القارة لحشد دعم أوسع لرؤية المغرب في حلّ قضية الصحراء والعودة إلى الاتحاد الأفريقي. وعبرت تنزانيا عن تفهمها لموقف المغرب بخصوص قضية إقليم الصحراء (الذي تعتبره الرباط جزءا من أراضيها)، وعن “تلقيها بشكل إيجابي جهوده الجادة وذات المصداقية”.

وقال بيان مشترك بين البلدين، أوردته الوكالة المغربية للأنباء، إنه “انطلاقا من مبدأ المصالحة والبحث عن حلّ دائم (لقضية الصحراء)، تتفهم تنزانيا موقف المغرب وتتلقى بشكل إيجابي جهوده الجادة وذات المصداقية”.

واعتبرت وزيرة الخارجية الرواندية لويز موشيكيوابو خلال زيارة العاهل المغربي الأخيرة إلى كيغالي أن “الوقت حان” لعودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي بعدما انسحب منه قبل أكثر من ثلاثين عاما. واعتبر مراقبون أن دبلوماسية التواصل المباشر مع الزعماء الأفارقة أربكت حسابات الجزائر والدول القليلة التي تقف معها ضد عودة المغرب إلى الاتحاد الأفريقي.

وتتطلب إعادة تفعيل عضوية المغرب داخل هياكل الاتحاد تصويت مفوضية الاتحاد الأفريقي برئاسة نكوسازانا دلاميني زوما، التي تدعم مشروع انفصاليي البوليساريو والمنحازة لمثلّث جنوب أفريقيا-الجزائر-نيجيريا.

مملكتنا.م.ش.س/عرب

اقرأ أيضا
  • انتعاش السدود يعيد هواجس الفيضانات

    مملكتنا/
    نوفمبر 8, 2026
  • توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب

    مملكتنا/
    نوفمبر 8, 2026
  • مشيخة الزاوية البنانية بالرباط تحتفي بالأعياد الوطنية بندوة علمية وليلة محمدية بمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الكريم ﷺ

    مملكتنا/
    نوفمبر 7, 2026
أخبار آخر الساعة
  • انتعاش السدود يعيد هواجس الفيضانات

  • توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب

  • مشيخة الزاوية البنانية بالرباط تحتفي بالأعياد الوطنية بندوة علمية وليلة محمدية بمناسبة مرور 15 قرناً على ميلاد الرسول الكريم ﷺ

  • الطريقة البنانية بالرباط تنظم ندوة علمية وليلة محمدية احتفاء بالذكرى الخامسة عشرة لقرون على ميلاد الرسول الكريم

المغـــــــرب يمارس ضغوطا على الجهات التي تعطل عودته إلى أسرته الأفريقية