خطــاب جــلالة المـــلك موجه لبنكيران ليقبل شـــروط الأحـــــرار
جاء خطاب الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 41 للمسيرة الخضراء مرة أخرى على ذكر الحكومة والفاعلين السياسيين خاصة، وقد مر شهر على الانتخابات التشريعية الأخيرة ومازال بنكيران يجري مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة.
وتعليقا على الرسالة التي أراد الملك توجيهها في خطاب المسيرة الذي وجهه من قلب العاصمة السنغالية دكار، قال المحلل السياسي عبد الرحيم العلام إن خطاب الملك في شقه المتعلق بتشكيل الحكومة جاء للتأكيد على أن الأمر، غير مرتبط بغنائم ولكن هناك برامج، كما أن الملك يعلم أن رئيس الحكومة ليس في موقع اختيار لو كان الأمر بيده لقام بتشكيلها في 24 ساعة من أحزاب الكتلة .
وأشار العلام في حديث لـه أن “القصر ومحيطه بشكل عام يعلم أن الموضوع لا يتعلق ببنكيران وإنما يتعلق بالمؤسسة الملكية في حد ذاتها فالملك أخذ معه فاعلا سياسيا مقربا منه هو التجمع الوطني للأحرار وبقي هناك أكثر من أسبوعين ينتظر رئيس الحكومة عودتهم .”
موضحا أن تقارير صحفية “تحدثت عن عدم التفريط في أربعة وزراء هم حفيظ العلمي ومصطفى الرميد والحسين الوردي وعزيز أخنوش والمقصود هو الأخير وجاء الوزراء الآخرون كتغطية ليس إلا “.
وعندما نتحدث عن أخنوش يضيف العلام ” فإن بنكيران لا يمكنه تشكيل حكومة بدون التجمع الوطني للأحرار”. ولفت المتحدث ذاته أنه إذا تكلم الملك بهذه الحدة في هذا الموضوع فإن الرسالة موجهة لبنكيران ليقبل بشروط عزيز أخنوش .
ولفت العلام أن الخطاب يعيدنا إلى نفس الثنائية بين القصر ورئيس الحكومة وسوء الفهم كما حصل سابقا عندما تحدث بنكيران عن وجود دولتين .
وأوضح المحلل السياسي ذاته أن الدستور لا يمنح للملك أن يكون حاسما في الضغط على رئيس الحكومة مشيرا في ذات السياق أنه يمكنه حل لبرلمان إذا أراد.
مملكتنا.م.ش.س/الأيام 24








