المغـــــرب نموذج للدول النامية في مجال مكافحة تغيرات المنـــــاخ
يعتبر المغرب بلدا صاعدا في مجال الطاقة المتجددة وموطن أكبر مركب للطاقة الشمسية في العالم. ويعدّ من بين البلدان التي لا تتجاوز مساهمتها نسبة 15 بالمئة من مجمل الانبعاث العالمي الخاص بغاز الاحتباس الحراري. ويتطلع إلى الحد من تداعيات التغيّر المناخي، الذي يؤثر بشكل خاص على موارده المائية، حيث تراجعت نسبتها ثلاث مرات خلال 50 سنة.
ويعول المغرب على الخبرات التي اكتسبها من خلال إعداده لقوانين جديدة لحماية البيئة منذ مؤتمر “ريو 92”، حيث كان من أوائل الدول التي أعلنت عن مساهمتها الجدية في مكافحة تغيّر المناخ.
وأقدم المغرب مبكرا على رفع طموحاته لتأمين 52 بالمئة من قدرته الكهربائية الوطنية من مصادر الطاقة المتجددة بحلول العام 2030. وقام بتخصيص أكثر من 15 بالمئة من الاستثمار الوطني في أفق العام 2030 لوضع نموذج اقتصادي جديد في مجال التنمية وتفعيل آليات شراكة بين القطاع العام والخاص من أجل توفير رأسمال وطني واعد في مجال تمويل الطاقة النظيفة.
ومكّنت هذه الإنجازات المغرب من يتسلم مشعل رئاسة قمة المناخ الثانية والعشرين من فرنسا، ويحظى باستضافة قمة “كوب 22” في مدينة مراكش، التي فتحت أبوابها لاستقبال رؤساء عدد من الدول إلى جانب نحو 30 ألف شخص، بينهم 8 آلاف من ممثلي المجتمع المدني و1500 صحافي، سيواكبون فعاليات القمة من 7 إلى 18 نوفمبر الجاري.
ويتجه المغرب بمناسبة رئاسته للقمة الدولية إلى المصادقة على خارطة مالية ملموسة تمكن من تعبئة 100 مليار دولار بحلول العام 2020 لتمويل المشاريع مع إعطاء الأولوية للتكييف بحسب احتياجات كل بلد.
مملكتنا.م.ش.س






