جــلالة المــلك يتواصل مع شعبه عن نتائج جولته لشرق إفريقيـــــا
إعادة هندسة المغرب لعلاقته مع دول الجنوب، وعزمه على ترسيخ قيم التضامن القاري، جعلته منذ اعتلاء الملك محمد السادس العرش يوسع روابطه القارية، بغض النظر عن القرب الجغرافي
لذا لم تكن زيارة الملك محمد السادس إلى شرق القارة مجرد جولة بروتوكولية، بل وكما وصفها الملك في خطابه التواصلي مع شعبه مكنته زيارته إلى رواندا “من ترسيخ هذا التوجه، بوضع أسس شراكة واعدة، في مختلف المجالات، وجعلها محورا أساسيا، لتطوير علاقاتنا مع هذه المنطقة”.
كما جاءت زيارته إلى تنزانيا “تقديرا لمكانتها الإقليمية، ولثقلها الجغرافي والبشري، وحرصا على التنسيق معها في القضايا الإقليمية والدولية” – يقول جلالته- ، والملك محمد السادس عازم على القيام بجولة ثانية بزيارة إثيوبيا، وربما دول أخرى من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وطبعا إلى جانب الحب العميق الذي يحمله الملك محمد السادس للقارة السمراء، لا يخفي جلالته الحرص الكبير على مصالح وحدة المغرب وسيادته، وفي مقدمتها الدفاع عن صحرائه التي انتزعها المغرب من المستعمر الإسباني بعد تنظيم المسيرة الخضراء قبل واحد وأربعين سنة؛ غير أن دولا وقوى معادية للمغرب تآمرت عليه، وقامت بتمويل ودعم حركة البوليساريو الانفصالية.
مملكتنا.م.ش.س






