آخر الأخبار

  • افتتاح متحف بتطوان يخلد التراث الفني لعبد الصادق شقارة 

  • زينب العدوي تبرز في نجامينا .. أهمية مؤسسات الرقابة المالية ووجوب تقوية الشركات ضمن منظمة “الأفروساي

  • أمطار أو زخات قوية وهبات رياح قوية مع تطاير الغبار اليوم الأحد وغدا الاثنين بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) 

  • بعد وقف التصدير نحو إفريقيا .. أسعار الطماطم تسجل أولى مؤشرات التراجع

  • انتعاش السدود يعيد هواجس الفيضانات

  • توقعات طقس اليوم الأحد في المغرب

دراسة تحاصر علاقة شباب جهات المغرب بالعنف والتهميش

دراسة تحاصر علاقة شباب جهات المغرب بالعنف والتهميش

يرى شباب الجهة الشرقية للمملكة، وخاصة الذين يرتادون أبواب الجامعة، أن أخطر أنواع العنف الذي تمارسه الدولة لا يكمن في المقاربة الأمنية لاحتواء الاحتجاجات؛ بل ذلك الذي يسعى إلى خلق فروق سوسيو اقتصادية في المجتمع عبر السياسات العمومية.

وكشفت دراسة حديثة أجراها معهد الرباط للدراسات الاجتماعية حول علاقة الشباب الجهوي بالعنف والتهميش عن المنظور الذي يرى من خلاله شباب جهات المملكة العنف، إذ اختلفت التصورات التي قدمتها مجموعات مختلفة من فئة الشباب تراوحت أعمارهم بين 18 سنة و31 سنة.

واعتبرت العينة، التي جرى استقاء آرائها والتي ينتمي أفرادها إلى فصائل سياسية مختلفة بجامعة محمد الأول بوجدة في مقدمتها النهج الديمقراطي والعدل والإحسان وأيضا الحركة الأمازيغية، أن الدولة تعيد إنتاج العنف عبر تمريره من خلال وسائل الإعلام بهدف تدجين المخيلة الاجتماعية بصور نمطية عن العنف ترتبط فقط بالمقاربة الأمنية.

الدراسة، التي قدمت نتائجها يوم الخميس الماضس خلال ندوة بالرباط، حاولت إماطة اللثام عن واقع شباب كل جهة وعلاقته مع العنف والتهميش، والذي ربطه شباب جهة بني ملال خنيفرة بسلوكات المنتخبين وممثلي الدولة محليا ووطنيا، معتبرين إقصاءهم من تدبير المجال العام نتيجة لتفشي ظواهر الرشوة والزبونية؛ وهو ما يخلق، حسب الشباب المستجوبين، نوعا من التذمر والأزمة النفسية.

وأثار شباب هذه الجهة القابعين وسط جبال الأطلس واقع العنف الثقافي الذي يقون ضحيته، معبرين عن انتقادهم لتركيز المسؤولين على تسيير العمران وإغفال تنمية الإنسان، مقترحين لتجاوز هذا الإشكال جعل الجانب الثقافي أولوية في التنمية المحلية عبر تجويد التعليم العمومي.

الوثيقة البحثية، التي أشرف على إنجازها مجموعة من الأساتذة الباحثين والجامعيين، كشفت أيضا عن ارتفاع معدل الإحساس بالإقصاء لدى شباب الجهة الشمالية وخاصة بمنطقة الريف، حيث اندلعت مؤخرا احتجاجات واسعة على خلفية مقتل بائع السمك محسن فكري، تطالب برفع الحكرة والتهميش عن المنطقة.

وأقر شباب المنطقة، الذين شملهم الاستطلاع البحثي، بتعرضهم لإقصاء ممنهج من لدن المخزن؛ وهو ما يدفع بهم إلى الهجرة خارج حدود المنطقة، مشيرين إلى معاناتهم المضاعفة لكونهم من الشباب في المستوى الأول وباعتبار أصولهم الأمازيغية الريفية كمستوى ثان، حسب نتائج الدراسة التي تتوفر هسبريس على نسخة منها.

فيما اعتبرت الفئة المستجوبة بجهة مراكش أسفي أن سعي الدولة إلى التضييق وخنق الحركات الاحتجاجية المنادية بحرية التعبير والرأي يسهم بشكل رئيسي في تصاعد نزعات العنف وسط الأفراد، معبرين عن رفضهم المطلق للقمع المفرط التي تنهجه السلطات في وجه المسيرات والوقفات التضامنية.

مملكتنا.م.ش.س/هسبريس

اقرأ أيضا
  • افتتاح متحف بتطوان يخلد التراث الفني لعبد الصادق شقارة 

    مملكتنا/
    نوفمبر 8, 2026
  • زينب العدوي تبرز في نجامينا .. أهمية مؤسسات الرقابة المالية ووجوب تقوية الشركات ضمن منظمة “الأفروساي

    مملكتنا/
    نوفمبر 8, 2026
  • أمطار أو زخات قوية وهبات رياح قوية مع تطاير الغبار اليوم الأحد وغدا الاثنين بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) 

    مملكتنا/
    نوفمبر 8, 2026
أخبار آخر الساعة
  • افتتاح متحف بتطوان يخلد التراث الفني لعبد الصادق شقارة 

  • زينب العدوي تبرز في نجامينا .. أهمية مؤسسات الرقابة المالية ووجوب تقوية الشركات ضمن منظمة “الأفروساي

  • أمطار أو زخات قوية وهبات رياح قوية مع تطاير الغبار اليوم الأحد وغدا الاثنين بعدد من مناطق المملكة (نشرة إنذارية) 

  • بعد وقف التصدير نحو إفريقيا .. أسعار الطماطم تسجل أولى مؤشرات التراجع

دراسة تحاصر علاقة شباب جهات المغرب بالعنف والتهميش