الزيارة الملكية لنيجيريا تضفي زخما نوعيا جديدا على العلاقات الثنائية
أضفت الزيارة التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لجمهورية نيجيريا الفيدرالية من فاتح إلى ثالث دجنبر، زخما نوعيا جديدا على العلاقات الثنائية.
وأفاد بيان مشترك، صدر في ختام الزيارة الرسمية لجلالة الملك لنيجيريا، بأن “قائدي البلدين أعربا عن انشغالهما العميق بشأن استمرار التهديد الأمني، خاصة في منطقة الساحل، وجددا التأكيد على إدانتهما للإرهاب بجميع أشكاله والتزامهما المشترك بمحاربة الإرهاب والتطرف العنيف من خلال مقاربة شاملة ومدمجة ومتعددة الأبعاد.
وأبرز البيان أنه خلال مباحثات معمقة عبر جلالة الملك والرئيس النيجيري عن ترحيبهما بالاهتمام المتزايد للمستثمرين المغاربة والنيجيريين باقتصادي البلدين، واتفقا على العمل سويا من أجل استغلال قدرات الاستثمار بالبلدين بغية فتح إمكانيات لشعبيهما، ووجها الدعوة إلى إعادة إحياء اللجنة المختلطة نيجيريا-المغرب.
وأوضح البيان أن “التعاون الاقتصادي القائم بين مجتمعي الأعمال بكلا البلدين يحظى بتشجيع أكبر، وذلك من أجل استكشاف فرص الأعمال والاستثمار بالبلدين. وحول هذا الموضوع انعقد اجتماع المنتدى الاقتصادي النيجيري- المغربي المشترك للفاعلين الاقتصاديين بلاغوس في 30 نونبر 2016”.
وأضاف أنه وقبل اختتام الزيارة الملكية وفي يومها الثالث، ترأس القائدان حفل التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، تشمل القطاعين العمومي والخاص، موضحا أن الاتفاقيات تهم مجالات الفلاحة، والنقل، والموانئ، والطاقة، والمالية، والأبناك/ التأمينات، والثقافة والسياحة، والإعفاء من التأشيرة بالنسبة لجوازات السفر الرسمية الدبلوماسية وجوازات الخدمة.
وفي ختام الزيارة الرسمية، عبر فخامة الرئيس محمدو بهاري عن امتنانه وعرفانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الزيارة والمحادثات المثمرة التي جمعتهما. من جهته، عبر صاحب الجلالة الملك محمد السادس عن شكره لفخامة الرئيس محمدو بهاري، والحكومة وشعب جمهورية نيجيريا الفدرالية على الاستقبال الحار والحفاوة التي خصصوها لجلالته، وكذا أعضاء الوفد المرافق لجلالته خلال هذه الزيارة.
وأبرز البيان أنه خلال مباحثات معمقة عبر جلالة الملك والرئيس النيجيري عن ترحيبهما بالاهتمام المتزايد للمستثمرين المغاربة والنيجيريين باقتصادي البلدين، واتفقا على العمل سويا من أجل استغلال قدرات الاستثمار بالبلدين بغية فتح إمكانيات لشعبيهما، ووجها الدعوة إلى إعادة إحياء اللجنة المختلطة نيجيريا-المغرب.
وأوضح البيان أن “التعاون الاقتصادي القائم بين مجتمعي الأعمال بكلا البلدين يحظى بتشجيع أكبر، وذلك من أجل استكشاف فرص الأعمال والاستثمار بالبلدين. وحول هذا الموضوع انعقد اجتماع المنتدى الاقتصادي النيجيري- المغربي المشترك للفاعلين الاقتصاديين بلاغوس في 30 نونبر 2016”.
وأضاف أنه وقبل اختتام الزيارة الملكية وفي يومها الثالث، ترأس القائدان حفل التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين، تشمل القطاعين العمومي والخاص، موضحا أن الاتفاقيات تهم مجالات الفلاحة، والنقل، والموانئ، والطاقة، والمالية، والأبناك/ التأمينات، والثقافة والسياحة، والإعفاء من التأشيرة بالنسبة لجوازات السفر الرسمية الدبلوماسية وجوازات الخدمة.
وفي ختام الزيارة الرسمية، عبر فخامة الرئيس محمدو بهاري عن امتنانه وعرفانه لصاحب الجلالة الملك محمد السادس على الزيارة والمحادثات المثمرة التي جمعتهما. من جهته، عبر صاحب الجلالة الملك محمد السادس عن شكره لفخامة الرئيس محمدو بهاري، والحكومة وشعب جمهورية نيجيريا الفدرالية على الاستقبال الحار والحفاوة التي خصصوها لجلالته، وكذا أعضاء الوفد المرافق لجلالته خلال هذه الزيارة.
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع






