آخر الأخبار

  • المغرب يعزز حضوره الدولي بانتخاب عبد الرحمن شبيب في اللجنة التنفيذية لجمعيات الأمم المتحدة

  • حزم رسمي لحماية الزمن المدرسي .. التربية الوطنية تحظر ربط التمدرس بالرسوم وتفرض تتبعاً يومياً للغياب

  • حزب الأصالة والمعاصرة يكشف وكيلات اللوائح الجهوية

  • إسبانيا تتشبث باحتلال سبتة ومليلية وترفض فتح الملف مع المغرب

  • مدريد تكشف بقاء 5 آلاف مهاجر في سبتة وتطلب دعماً بـ35.6 مليون يورو

  • الهندسة التقنية للأنظمة الأمنية المغربية تفند مزاعم “الاختراق السيبراني”

تشــورُّو حلوى أندلسية تقبل عليها الأسر المغربية

تشــورُّو حلوى أندلسية تقبل عليها الأسر المغربية
 
شوارع مدن شمال المغرب لا تخلو من محلات صناعة كعكة ‘تْشُورُّو’ وهي حلوى لذيذة تعرف بشكليها الطويل الشبيه بالعصى الصغيرة والدائري.
شوارع محمد الخامس والنهضة والاستقلال، وشارع المكسيك، في مدن تطوان وطنجة والعرائش والقصر الكبير، كلها مدن مركزية عريقة مازالت تحافظ على مجموعة من العادات والتقاليد الأندلسية، الإسبانية الموريسكية، تتجلى في الطبخ المغربي بشكل كبير، وضمنها كعكة “تشورو” التي ينعتها البعض خطأ بـ”خرينكو”، وهو ما لا صلة لها به.
ولا تخلو شوارع مدن شمال المملكة المغربية من محلات صناعة كعكة “تْشُورُّو”، وهي حلوى لذيذة تعرف بشكليها الطويل الشبيه بالعصى الصغيرة، والدائري الذي يشبه فطائر “لسفنج” الذي له هو الآخر امتداد في عمق تاريخ المطبخ المغربي وكاسترونوميا التعدد الثقافي الذي تمتد جذوره إلى الشرق والغرب، وإلى بلاد الأندلس.
يقول محمد التطواني صاحب محل لـ“تشورو” وسط مدينة طنجة، إنه ورث الصناعة عن والده المعلم حسن، الذي كان معروفا في مدينة العرائش قبل انتقاله مع عائلته، لأسباب اجتماعية مرتبطة بالدراسة وتعليم الأبناء، إلى مدينة طنجة، حيث استقر هناك واستمر يخدم سكانها بصناعته لهم كعكة “تشورو”، الحلوى الأندلسية التي عادت مع من عاد من الموريسكيين النازحين من إسبانيا بعد طردهم من هناك أيام صولة ملك إسبانيا فيليب الثالث.
ولإعداد “تشورو”، يقول التطواني إن السيدات المغربيات، خصوصا الشماليات يستعن بممر بلاستيكي من النوع المخصص للطعام، له أنبوب معدني أو من البلاستيك المقوى، يضعن فيه العجين ويضغطن عليه بقبضة اليد بقوة حتى تخرج عبر الأنبوب كعكة مُشكلة، عبارة عن قطعة عجين كاملة توضع بسهولة وسط المقلاة، فتكون إما طويلة مستقيمة، وإما دائرية معقوفة، يسرع الزبائن بتغميسها في الشوكولاتة أو العسل الزبد، مباشرة بعد نضجها وهي ساخنة.
أما نحن في دكاننا، يعلق محمد الحلواني، فقد اخترنا صناعة “تشورو” بمهنية، ونظرا إلى الطلب المتزايد عليها بكثرة، فإن ذلك يتطلب منا صناعة آنية شبيهة بممر معدني على شكل قناة صغيرة، ندخل عبرها العجين ونقوم بدفعه بمدق معدني ليخرج في شكله المعروف، ثم بعد ذلك يقوم الحاذق بتصفيفه قطعا طويلة ودائرية، حسب طلب الزبائن، وسط مقلاة معدنية معدة لطهي “تشورو”، وتقديمه للزبائن في مساءات الشتاء البارد، وخلال مناسبات استقبال الضيوف.
 
مملكتنا.م.ش.س/عرب
اقرأ أيضا
  • المغرب يعزز حضوره الدولي بانتخاب عبد الرحمن شبيب في اللجنة التنفيذية لجمعيات الأمم المتحدة

    مملكتنا/
    أغسطس 28, 2026
  • حزم رسمي لحماية الزمن المدرسي .. التربية الوطنية تحظر ربط التمدرس بالرسوم وتفرض تتبعاً يومياً للغياب

    مملكتنا/
    أغسطس 28, 2026
  • حزب الأصالة والمعاصرة يكشف وكيلات اللوائح الجهوية

    مملكتنا/
    أغسطس 28, 2026
أخبار آخر الساعة
  • المغرب يعزز حضوره الدولي بانتخاب عبد الرحمن شبيب في اللجنة التنفيذية لجمعيات الأمم المتحدة

  • حزم رسمي لحماية الزمن المدرسي .. التربية الوطنية تحظر ربط التمدرس بالرسوم وتفرض تتبعاً يومياً للغياب

  • حزب الأصالة والمعاصرة يكشف وكيلات اللوائح الجهوية

  • إسبانيا تتشبث باحتلال سبتة ومليلية وترفض فتح الملف مع المغرب

تشــورُّو حلوى أندلسية تقبل عليها الأسر المغربية