نزار بركة يكشف عن رؤية أمل لإنقاذ حزب الإستقـــــلال
قال الاستقلالي نزار بركة، في مقال نشره في يومية الصباح في عددها لليوم الجمعة، تحت عنوان “رؤية أمل لإنقاذ حزب الاستقلال”، إنه “حان الوقت لنقوم بنقد ذاتي شجاع وإصلاح الأخطاء”.

وقال بركة الذي يشغل منصب رئيس المجلس الاجتماعي والاقتصادي، في الرسالة المذكورة، “الروابط المتينة التي تجمعني بمناضلات ومناضلي حزب الاستقلال، وكذلك علاقاتي مع من سبقوني في الحزب، دفعتني اليوم لكي أتقاسم معهم انشغالي الكبير والعميق بالوضعية الراهنة التي يتخبط فيها الحزب”، مضيفا “لقد بقيت وفيا للحزب ومرتبطا بقيمه ومبادئه ووحدته ومحترما لقرارات مجلسه الوطني، رغم الانتقادات العديدة التي تعرضت لها”.
وأضاف بركة “.. لكن ما نراه اليوم، هو أنه داخل حزب الاستقلال خاصة في الجانب التنظيمي لم يعد أي شيء آمنا، ومعنى المسؤولية أصبح يخجلنا، بالرغم من أن الأمر مؤلم، نعم مؤلم أن نجد أنفسنا نقوم بنقد ذاتي حقيقي للحزب”.
وأكد نزار بركة، في رؤيته على أن المسؤولية تقتضي “أن نصارح بعضنا البعض، وأن نسمي الأشياء بمسمياتها ولو كان في ذلك شيء من القسوة على الذات، حزب الاستقلال أصبح أكثر انحسارا بعد الاستحقاقات الانتخابات الأخيرة، وأصبح أكثر جدلا، وانقساما وعزلة أكثر من أي وقت مضى”، مضيفا أنه “لا يشغله تحديد المسؤولية عن هذا الوضع المقلق”، لأن التقييم يرجع لمناضلي الحزب، لكن رغم ذلك أكد بركة، ثقته في حكمة وعقلانية وبعد نظر الاستقلاليين، للمضي في مسلك شجاع ومشرف لتجاوز هذا الوضع الصعب، يبوء الوطن مكانة فوق كل اعتبار.
وذكر القيادي الاستقلالي أن “حزب الاستقلال تم إضعافه وأصبح هشا منذ الانتخابات الأخيرة، كما أنه أصبح مثيرا للجدل ومتفرقا ووحيدا”، مضيفا “هدفي من هذه المداخلة ليس إلقاء اللوم على أشخاص معينين واعتبارهم مسؤولين عن هذا الوضع ، لأن الأمر يرجع لمناضلات ومناضلي الحزب لتقييم هذه المرحلة من حياة الحزب خلال المؤتمر المقبل والذي سيكون فرصة لكي تتكلم جميع الأصوات بدون إقصاء وتكون هناك إمكانية للتعبير”.
وتابع عضو المجلس الوطني لحزب الاستقلال “في الواقع، لدي ثقة كبيرة في حكمة وفطنة الاستقلاليات والاستقلاليين من أجل أن ننخرط معا في مخرج شجاع ومشرف لتكويننا السياسي والذي بإمكانه أن يجمعنا حول حزب استقلال قوي ذو مشروع مشترك، والذي دائما ما كان يضع الوطن فوق كل الاعتبارات”، مضيفا”لكي نجد الحل ليس علينا أن نختار الطريق السهل، علينا أن نختار طريق المسؤولية والعقل والفطنة.. خاصة وأننا اليوم وأكثر من أي وقت مضى بحاجة إلى حزب استقلال قوي وملتزم سياسيا ونفسيا ومسؤول”.
مملكتنا.م.ش.س/الأيام 24






