ثورة المـــــــــلك والشعب مقاومتنا والإشعاع التحريري في إفريقيــــــــا
لم يقف تأثير مقاومتنا في ترابنا الوطني فقط، وإنما تجاوزه ليتجاوب ويتعاون مع المقاومة في بلاد المغرب العربي، وفي الأقطار الإفريقية.. لقد مدت يدا صادقة لها جميعا لكي تهب هي الأخرى لتتحرر وتسترجع استقلالها وكرامتها.
واجب الانتماء إلى المغرب العربي وإلى القارة الإفريقية هو الذي أملى علينا هذا..
وفضلنا باق حتى إذا لم تحفظه البلدان التي أعناها.
هكذا كانت مقاومتنا عظيمة في طموحاتها الإنسانية.
وفي مناصرتها لقضايا الحرية، وللقضايا العادلة في قارتنا وفي القارات الأخرى.
هذا يؤكد لنا القيم المعنوية التي كان يتحلى بها مناضلونا ومقاومونا.
لقد قدمنا العون المطلوب في الوقت المطلوب لكل من طلب عوننا حتى في الظروف الصعبة التي مررنا بها.
وفي مقاومتنا مزايا عديدة تنفعنا في تعاملاتنا النضالية والاجتماعية والسياسية على مختلف المستويات.
وفيها دروس جليلة الشأن لاتستبين معانيها إلا بالتفكير والتدبر.
فإذا أقمنا الاحتفالات والمهرجانات لتخليد يوم 20 غشت فإنما نقيمها لنتفكر ونتدبر ونتعلم، فإن ما نتعلمه فيها من تعاليم نضالية ثابتة ترسخ في الألباب تنفعنا في ممارسة مسؤوليات استقلالنا وكرامتنا.
ومن البديهي أن يتحلى المواطن الوطني المناضل المقاوم بالذكاء والفطنة ومرونة التفكير والاستقامة النضالية.
هناك من يفهم السياسة على ضوء اللاأخلاق والمكيافيلية الخرقاء ليبرر ما تسول له نفسه من تصرفات منكرة، ولكنها، رغم كل مكر، ما نفتأ نفهم السياسة أخلاقا عالية والتزاما شريفا بالعهود، ونضالا نبيلا من أجل بلوغ مطامح مثلى.
مملكتنــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا.م.ش.س
![]()






