آخر الأخبار

  • فاس .. تنظيم حفل تقديم كسوة ضريح المولى إدريس الأزهر

  • فاس .. تسليم هبات ملكية لفائدة الشرفاء الأدارسة ومعوزين بالمدينة

  • المديرية العامة للأمن الوطني تستقبل وفوداً قضائية من 24 دولة بمقرها الجديد في الرباط

  • جولة في المدينة العتيقة لطنجة .. شهادة الأمكنة عن سيرة مدينة كونية 

  • أزمور .. تسليم هبة ملكية لشرفاء الزاوية الشعيبية وتوزيع مساعدات بمناسبة موسم مولاي بوشعيب 

  • كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم داخل القاعة (المجموعة الأولى-الجولة الثانية) .. المنتخب المغربي يبلغ المربع الذهبي بتفوقه على نظيره الزامبي 7-0 

عيد الأضحى بمراكش بين استحضار التقاليد وتحدي الحفاظ على جمالية وبيئة المدينة

عيد الأضحى بمراكش بين استحضار التقاليد وتحدي الحفاظ على جمالية وبيئة المدينة

مراكش ـــ مع إقتراب عيد الاضحى، تسعى الأسر بمدينة مراكش، على غرار باقي مدن وقرى المملكة، لتوفير كل المستلزمات التي تتطلبها هذه المناسبة المباركة، بما فيها اقتناء أضحية العيد ولوازمه وإعداد أنواع مختلفة من الحلويات وتحضير التوابل اللازمة.

وفي إطار الأجواء الاحتفالية للمناسبة، تحرص النساء بالخصوص على توفير الكميات الكافية من البصل والثوم والملح والكمون والفلفل الأسود (الإبزار) وغيره من التوابل، فضلا عن إعداد أنواع الحلويات التي تقدم للأقارب والجيران الذين يزورون الأسرة لمباركة العيد.

ورغم توفر التوابل بكثرة في الأسواق، فإن عددا من الأسر المراكشية تبقى حريصة كل الحرص على احترام بعض العادات والتقاليد الخاصة بهذا العيد، آخذة وقتها الكافي لتنقية التوابل والعمل على إعدادها بواسطة أدوات تقليدية ( المهراز الخشبي  أو النحاسي) ووضعها في أوعية خاصة.

كما يحرص الأقارب على التنقل إلى بيت العائلة للمساهمة في التحضيرات الخاصة بالعيد ولقضاء أوقات ممتعة بين كافة مكونات الأسرة الكبيرة، وسط أجواء من الحميمية والحماس مع استحضار بعض التقاليد والعادات القديمة التي بدأت تتلاشى بفعل التطورات التي عرفها عموما نمط عيش المراكشيين.

وتساهم المحافظة على هذه التقاليد والعادات الخاصة بهذه المناسبة العظيمة، في تقوية الروابط بين أفراد العائلة الواحدة، فضلا عن تبادل الزيارات والأواني والمأكولات بين الجيران تعبيرا عن التضامن القائم بين جميع سكان الحي.

وإذا كانت الأسر، خاصة النساء داخل بيوتهن، منشغلات بإعداد متطلبات العيد، فإن شوارع المدينة الحمراء وأزقتها تتحول، بالمناسبة، إلى سوق كبير، تنتعش فيه عدة مهن موسمية، توفر حاجيات المواطنين المرتبطة باقتناء المعدات ومتطلبات العيد.

ويستغل عدد من الشبان فرصة عيد الأضحى لتحقيق مدخول مادي، من خلال بيع مختلف أعلاف الأغنام، فضلا عن بضائع أخرى كالفحم والملح والبصل والأواني الخزفية والسكاكين بمختلف الأحجام، والمعدات الخاصة بالشواء.

وككل سنة، يثار الجدل حول هذه المهن غير المهيكلة والتي تغزو شوارع المدينة مسيئة في الغالب لجماليتها ونظافتها وسمعتها كوجهة سياحية عالمية، مخلفة بشكل يومي أحجاما غير مألوفة من النفايات المتناثرة هنا وهناك.

وأبرز عدد من المواطنين، في تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء بالمناسبة، أن استغلال الملك العام من قبل عدد من الشباب لبيع بضاعتهم يجب أن لا يكون على حساب المجال البيئي ونظافة المدينة، داعين إلى تهيئة فضاءات مؤقتة خاصة بمهن عيد الأضحى، وذلك حفاظا على إشعاع المدينة على المستويين الوطني والدولي.

واعتبروا أن المتعاطين لهذه المهن الموسمية، يجهزون مكان بيع منتجاتهم، بمعدات غير مناسبة تمس بجمالية المنظر العام للشوارع والأزقة، مما يستدعي من السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني، العمل على توعية هؤلاء الشباب بأهمية الحفاظ على رونق وجمالية مدينتهم والحرص على نظافتها.

مملكتنا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • فاس .. تنظيم حفل تقديم كسوة ضريح المولى إدريس الأزهر

    مملكتنا/
    أكتوبر 15, 2026
  • فاس .. تسليم هبات ملكية لفائدة الشرفاء الأدارسة ومعوزين بالمدينة

    مملكتنا/
    أكتوبر 15, 2026
  • المديرية العامة للأمن الوطني تستقبل وفوداً قضائية من 24 دولة بمقرها الجديد في الرباط

    مملكتنا/
    أكتوبر 15, 2026
أخبار آخر الساعة
  • فاس .. تنظيم حفل تقديم كسوة ضريح المولى إدريس الأزهر

  • فاس .. تسليم هبات ملكية لفائدة الشرفاء الأدارسة ومعوزين بالمدينة

  • المديرية العامة للأمن الوطني تستقبل وفوداً قضائية من 24 دولة بمقرها الجديد في الرباط

  • جولة في المدينة العتيقة لطنجة .. شهادة الأمكنة عن سيرة مدينة كونية 

عيد الأضحى بمراكش بين استحضار التقاليد وتحدي الحفاظ على جمالية وبيئة المدينة