إقليم خنيفرة .. انطلاق قافلة التعمير الموجهة للعالم القروي
أجلموس (إقليم خنيفرة) ـــ في إطار الجهود التي تبذلها وزارة إعد اد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة لتأطير وتنظيم حركية البناء بالعالم القروي، وتعزيزا لمنهجية القرب والتواصل مع ساكنة هذا المجال، عملت الوزارة المذكورة على إطلاق 12 قافلة للقرب تحت شعار ”الوكالات الحضرية في خدمة العالم القروي” تهم جميع جهات المملكة بشكل متزامن، من بينها جهة بني ملال خنيفرة
وذلك عبر مسارات جهوية محددة، خلال الأسبوع الأول من شهر غشت 2022 ٬ حيث ثم اليوم الإثنين ، بجماعة أجلموس ، إعطاء الانطلاقة لقافلة القرب ٬ الخاصة بالتعمير الموجهة للعالم القروي.
وتسعى هذه القافلة ٬ المنظمة تحت شعار ” الوكالة الحضرية في خدمة العالم القروي .. جينا عندكوم باش نوجدو حلول معاكم ” بشراكة مع السلطات الترابية وفاعلين محليين، الى القيام ٬ بمبادرات مواطنة في خدمة الساكنة والإستماع اليها ٬ مع تقديم الخدمات الإستشارية الضرورية ٬ والعمل على توعية ساكنة العالم القروي بشروط البناء ٬ والتسهيلات الممنوحة اليهم .
وستجوب هذه القافلة ، التي تأتي استجابة لتوصيات النموذج التنموي الجديد، قصد تعزيز الثقة في العمل العمومي وفي الدولة، وتشجيع الولوج العادل للمواطنين إلى الخدمات العمومية، لا سيما في الوسط القروي الجماعات الترابية بإقليم خنيفرة التابعة لدوائر أجلموس وخنيفرة والقباب.
وبالمناسبة قال السيد أحمد تقات رئيس مصلحة الهندسة المعمارية والتعمير بالوكالة الحضرية لخنيفرة، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اليوم ٬ عرف انطلاق أول قافلة للقرب خاصة بالتعمير ٬ الموجه للعالم القروي بإقليم خنيفرة ٬ للبقاء عن قرب، من خلال الإستماع والإنصات المباشر للساكنة القروية ٬ والتوعية بشروط البناء في الوسط القروي.
وأضاف تقات ٬ أن هذه القافلة جاءت أولا ٬ للإنصات فيما يخص مشاكل التعمير بالعالم القروي ٬ مع تقديم شروحات واستشارات مفصلة ٬ حول المساطر التي تخص البناء من مرحلة وضع طلب الترخيص الى النهاية ٬ بالإضافة الى الحصول على المساعدة التقنية والمعمارية ٬ الخاصة بالعالم القروي ٬ فيما يتعلق بمجانية ملف طلبات الترخيص الموجه للعالم القروي .
من جهته ٬ أكد امحمد اقبلي رئيس جماعة أجلموس ٬ أن هذه القافلة تتناول إشكالية التعمير الخاصة بالعالم القروي ٬ لإيجاد الحلول الناجعة من أجل تبسيط المساطر ٬ أمام الراغبين في البناء ٬ أو تأسيس مشاريع خاصة بالعالم القروي ٬ ذلك أن مدونة التعمير والنصوص التشريعية المنظمة لهذا القطاع ٬ تفرض بعض المساطر ٬ ومن الصعب التعامل بها تجاه رخص البناء في الوسطين الحضري كما القروي .
وأضاف أقبلي ٬ أن طلبات ساكنة العالم القروي تتمثل في تبسيط المساطر ٬ و القوانين المتعلقة بالبناء في العالم القروي، وأخذ الواقع الحالي بعين الاعتبار ٬ والتعامل بنوع من التميز الإيجابي مع هذه الساكنة ، باعتماد آليات مرنة قادرة على تنمية المجال القروي ٬ بغية المساهمة في تقليص الفوارق المجالية ٬ لفك العزلة وضمان الولوج إلى الخدمات الأساسية .
وأعرب المستفيدون من هذه القافلة ٬ على مستوى دائرة أجلموس عن ارتياحهم لهذه المبادرة ، التي تتيح لهم الولوج إلى معلومات مفيدة في مجال التعمير، داعين إلى تبسيط وتسهيل مسطرة البناء ٬ ووضع تصور جديد للمساعدة التقنية والمعمارية بالعالم القروي ، فضلا عن توخي اليسر والمرونة إبان دراسة مشاريع طلبات الترخيص، مع الحرص على عدم إلزام المواطنين بوثائق تقنية وإدارية غير ضرورية .
للإشارة ٬ فهذه القافلة ستجوب الجماعات الترابية ذات الطابع القروي بالإقليم ٬ متخذة مسارات محددة من أجل التواصل المباشر مع ساكنة العالم القروي ٬ بتقديم شروحات برنامج المساعدة التقنية والمعمارية ٬ والتعريف بأهم الخدمات التي تقدمها الوكالة الحضرية ٬ بالإضافة الى التعريف بالمساطر والوثائق المتعلقة بطلب مذكرة المعلومات التعميرية وبدراسة الترخيص للمشاريع الصغرى والكبرى .
مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع








