رونـــــار يواجه الفيلة بإعتماد تكتيك الغابـــــــــــــــون
حافظ الناخب الوطني هيرفي رونار على تركيبته البشرية المعتادة وهو يشكل اللائحة النهائية للمنتخب الوطني المغربي استعدادا للمباراة القوية التي ستجمعه بالمنتخب الإيفواري ضمن ثاني جولات تصفيات “المونديال”، باستثناء بعض التغييرات الطفيفة التي أحدثها لخصوصية المباراة، بغية تحضير الوصفة التي بإمكانها الإطاحة بمنتخب “الفيلة” في ملعب مراكش الكبير.
وأوضح الإطار الوطني حسن مومن، في تصريح لـ”هسبورت”، أن إقدام رونار على استبعاد بعض العناصر من لائحته النهائية لم يأت فقط لضعف التنافسية، مشيرا إلى أن متطلبات المواجهة والحاجة إلى اللعب بطريقة معينة دفعت بـ”الثعلب” إلى استبعاد عناصر كأشرف لزعر، الذي كان قد وظفه أمام الغابون رغم عدم خوضه مباريات أكثر مع فريقه نيوكاسل، أو يوسف العربي، على سبيل المثال.
وأضاف مومن أن غياب نبيل درار ومنير عوبادي بداعي الإصابة سيكون مؤثرا على المجموعة، مستدركا: “غير أن عودة المهدي بنعطية وسفيان بوفال ستزيد من قوة المنتخب، ومن منظوري الشخصي أرى أن الفريق الوطني سيكون أقوى من مباراة فرانس فيل أمام الغابون”.
وتوقع الناخب الوطني السابق أن يعتمد رونار على النهج نفسه الذي اعتمده خلال مباراة الغابون، من خلال تشكيل دفاع من ثلاثة لاعبين، إضافة إلى لاعبين في الرواقين الأيمن والأيسر، ثم لاعبي ارتكاز وثلاثة مهاجمين، وذلك للحد من خطورة مهاجمي المنتخب الإيفواري الذي يتميز باللعب السريع في الجهة الأمامية.
مومن أشاد باللاعب حمزة منديل ورشحه للعب في الجهة اليسرى، مسجلا في الآن ذاته ملاحظات مرتبطة بحاجته دائما إلى الدعم في الخط الخلفي، وأضاف: “إلى جانب منديل سيكون أمرابط في الجهة اليمنى، وثلاثي في الخط الخلفي، أمامهم امبارك بوصوفة وكريم الأحمدي، ثم أسامة طنان، سفيان بوفال ويوسف النصيري”.
ويستضيف الفريق الوطني نظيره الإيفواري يوم السبت 12 نونبر الجاري على الملعب الكبير لمراكش، ويركز الناخب الوطني كثيرا على هذه المباراة من أجل تعزيز حظوظ الفريق الوطني في التأهل، خاصة وأن منتخب “الفيلة” قد نجح في تجاوز المنتخب المالي بثلاثية، في وقت اكتفى فيه “الأسود” بنقطة واحدة أمام الغابون.
مملكتنا.م.ش.س/هسبريس
![]()






