سفير الإتحاد الأوروبي يدعو سيّاح العالم إلى زيارة نور ورزازات
انطباع جيد بصم عليه أروبرت جوي، سفير ورئيس بعثة الاتحاد الأوربي بالمغرب، خلال زيارة قادته رفقة وفد إعلامي دولي إلى المجمع الطاقي “نور ورززات”، بعد أقل من ثلاثة أيام على انطلاق مؤتمر الأطراف “كوب 22” بمدينة مراكش.
جوي، وفي تصريح له، عبر عن فخره بما وصل إليه المشروع، خاصة أن الاتحاد الأوروبي أمن حوالي 60 في المائة من نفقاته. لكن المهم حسب المسؤول الدبلوماسي ذاته هو العودة من جديد إلى المجمع بعد سنتين لمعاينة المحطات مكتملة، مضيفا: “سبق أن أتيت إلى هنا سنة 2014، وخلال زيارتي هاته وقفت على المجهودات المبذولة بشكل كبير، وهو أمر جيد ويشجع عَلى الحضور مرة أخرى للوقوف على الأشغال وقد تم الانتهاء منها بشكل كامل”.
وعبر المتحدث ذاته عن رغبته في استقبال المجمع المذكور زيارات أخرى للصحافيين، “ولما لا السياح كذلك؛ فالعالم يجب أن يراه”، حسب تعبيره.
محطة “نور 1” تضم ما يقارب نصف مليون لوح زجاجي مقوس وعاكس لأشعة الشمس، بارتفاع 12 مترا، في 800 صف طويل ومتواز، تدور وفق حركة الشمس، بحيث تلتقط الأشعة المنبعثة، وتحولها إلى طاقة نظيفة.
وبلغت كلفة المحطة ذاتها حوالي 700 مليون دولار، وتطلب إنشاؤها أزيد من 2000 يد عاملة؛ في حين تستمر الأشغال بالمجمع الذي تبلغ مساحته 3000 هكتار لبناء باقي محطاته: “نور 2″ و”نور 3” و”نور 4″، قصد الوصول إلى إنتاج 580 ميغاوات من الكهرباء توفر الطاقة النظيفة لمليون منزل مغربي.
مملكتنا.م.ش.س/هسبريس






