إقليم ميدلت ــ في إطار المجهودات التي تقوم بها السلطات المحلية وبشراكة مع الدرك الملكي والقوات المساعدة تم ضبط اشخاص يحفرون ثلاث آبار دون القيام بالإجراءات الضرورية للحصول على ترخيص من الجهات المعنية ، وبسبب هول هذه المخالفة تم تنقل هذه السلطات إلى عين المكان للقوف على ملابسات الحادث ، وعلى إثره تم حجز الشاحنة المخصصة للحفر (الساندا) في انتظار عرض كل المتلبسين على القضاء .

خصوصا وأن بلادنا تعيش ازمة الجفاف ، وهذا النوع من المخالفات والطرق الغير المعقلنة في استهلاك المياه الجوفية ستأثر لا محالة على الفرشة المائية والأحواض الباطنية التي تسد الخصاص صيفا ، وهذه التصرفات ستقضي عليها إذا تم التساهل والتسامح مع كل من سولت له نفسه الإتيان بمثل هذا والذي لا يهمه سوى إنقاد محصوله الفلاحي دون معرفة العواقب.
بلادنا تعاني بسبب غياب التساقطات المطرية مما فاقم المخاوف من العجز المائي، الذي تظهره المؤشرات الأشهر في الأخيرة التي تعرف التساقطات لكن هذه السنة الوضع مقلق للغاية،و الأرقام المسجلة حاليا تدق ناقوس الخطر، التساقطات نسبتها جد ضئيلة سارت عكس ما كنا ننتظره في المواسم التي تعرف امطارا مهمة، ولتنظيم عملية استهلاك المياه الجوفية وحفر الآبار .

في الآونة الاخير صادقت الحكومة على مقترح قانون ينص على عقوبات حبسية في حق كل من قام بأشغال حفر بئر أو ثقب مائي أو تجويفات أو ممر تحت أرضي أو نفق أو تثبيت أنبوب أو قناة دون اتخاذ الاحتياطات والإشارات المعتادة أو المقررة قانونا في الأوراش بالحبس من شهر إلى ستة أشهر، وغرامة نافذة من خمسة آلاف إلى خمسة عشر ألف درهم، أو إحدى هاتين العقوبتين .
مملكتنا.م.ش.س








