آخر الأخبار

  • في دساتير القلوب .. الدكتورة جهان الخطابي أرفع وأطهر من حملات التشويش

  • بتنسيق مع الديستي .. أمن فاس يطيح بمروجين للمخدرات ويضبط 8000 قرص مهلوس

  • توقعات أحوال الطقس اليوم السبت

  • صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس حفل عشاء أقامه جلالة الملك بمناسبة الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم

  • ” سجن العرجات ” يستقبل قاضيا مغربيا

  • الخروف الصردي يصل إلى 7500 درهم بسلا

النجم السياسي !!

عز الدين أزيان

في ظل انتشار البرامج الترفيهية التي تحتفي بمواهب الغناء والفنون الشعبية، يبدو المشهد الإعلامي المغربي في حاجة ملحة إلى تنويع محتواه وإعادة النظر في طبيعة المواضيع التي يتم تسليط الضوء عليها. لماذا لا يتم التفكير في برامج جديدة تتناول مواضيع أكثر حيوية وإلحاحا، مثل السياسة، بهدف تشجيع الشباب على الاهتمام بالشأن العام والمساهمة في تعزيز المشهد السياسي؟، مع اختيار لجنة تضم أسماء سياسية مرموقة ولها مسار سياسي يجعلها تختار النجم السياسي الذي يتوفر على المهارات والقدرات اللازمة للدخول في المجال السياسي والعمل على التأثير الإيجابي في القضايا السياسية التي تعرفها بلادنا خصوصا القضية الوطنية والسياسات العمومية التي تحاول من خلالها الدولة المغربية رسم مسار تنموي يسعى إلى التقدم في المجالات الاقتصادية والسياسية والثقافية…

السياسة في المغرب تعاني من نفور فئة كبيرة من الشباب الذين يرونها مجالا مغلقا تهيمن عليه المصالح الشخصية والصراعات الضيقة. ومع ذلك، لا يمكن الحديث عن بناء ديمقراطية قوية أو مجتمع متماسك دون إشراك الشباب في العملية السياسية وتحفيزهم على لعب دور فاعل في تطوير السياسات التي تمس حياتهم اليومية ومستقبلهم.

الإعلام، باعتباره أداة مؤثرة في تشكيل الوعي الجماعي، يمكن أن يكون جزءا من الحل. خلق برامج تركز على السياسة بطريقة مبتكرة وجذابة قد يسهم في تغيير النظرة السلبية السائدة، ويعيد الثقة في المؤسسات السياسية. مثل هذه البرامج يمكن أن تسلط الضوء على قضايا حقيقية، وتفتح المجال لنقاشات بنّاءة حول كيفية تطوير المشهد السياسي وإعادة ربطه باحتياجات وتطلعات المواطنين.

الرهان على الشباب يحتاج إلى منصات إعلامية تؤمن بإمكاناتهم وتوفر لهم مساحة للتعبير عن أفكارهم ورؤاهم. وفي الوقت الذي يتم فيه الاستثمار في برامج ترفيهية تستقطب نسب مشاهدة عالية، قد يكون الوقت قد حان للتفكير في برامج تحمل رسالة أعمق، تسهم في تعزيز الثقافة السياسية وتحفز على التغيير الإيجابي.

الحديث عن السياسة لا يجب أن يظل حكرا على النخب، بل يجب أن يتحول إلى موضوع يشغل الجميع، وخاصة الشباب. خلق مثل هذه البرامج لن يكون مجرد إضافة إلى المشهد الإعلامي، بل خطوة نحو مصالحة المغاربة مع السياسة وإعادة الاعتبار للعمل السياسي كأداة لخدمة المجتمع.

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • في دساتير القلوب .. الدكتورة جهان الخطابي أرفع وأطهر من حملات التشويش

    مملكتنا/
    مايو 23, 2026
  • بتنسيق مع الديستي .. أمن فاس يطيح بمروجين للمخدرات ويضبط 8000 قرص مهلوس

    مملكتنا/
    مايو 23, 2026
  • توقعات أحوال الطقس اليوم السبت

    مملكتنا/
    مايو 23, 2026
أخبار آخر الساعة
  • في دساتير القلوب .. الدكتورة جهان الخطابي أرفع وأطهر من حملات التشويش

  • بتنسيق مع الديستي .. أمن فاس يطيح بمروجين للمخدرات ويضبط 8000 قرص مهلوس

  • توقعات أحوال الطقس اليوم السبت

  • صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد يترأس حفل عشاء أقامه جلالة الملك بمناسبة الدورة الـ 50 لجائزة الحسن الثاني للغولف والدورة الـ 29 لكأس للا مريم

النجم السياسي !!