خنيفرة – أجرت القيادة العليا للدرك الملكي حركة انتقالية في صفوف عدد من المسؤولين بالقيادات الجهوية عبر التراب الوطني، شملت مناصب مهمة على مستوى عدد من القيادات الجهوية.
وحسب معطيات ، فقد جرى تعيين العقيد طارق مامو على رأس القيادة الجهوية لخنيفرة، بينما تم تعيين القائد الجهوي المصطفى بلادي على رأس القيادة الجهوية للخميسات .
ويعتبر العقيد طارق مامو قائداً من الأسماء التي بصمت على مسار مهني مشرف، حيث عرف بنزاهته الصارمة، وانضباطه العالي، وحسن تعامله مع مختلف مكونات المجتمع، سواء مع المواطنين أو عناصر الجهاز الدركي.
العقيد مامو قاد خلال مساره عدداً من السرايا الترابية على المستوى الوطني، من بينها سرية أسا، سرية العرائش، سرية الصخيرات، سرية عين عودة وسرية مراكش، كما شغل منصب نائب القائد الجهوي بمراكش، حيث بصم على تجربة نوعية في تدبير ملفات أمنية حساسة.
وفي سنة 2023، خضع لتكوين عسكري عالي المستوى تُوّج بحصوله على شهادة السلك العالي للدفاع، وهو ما عزز رصيده المعرفي والمهني في مجال القيادة والتخطيط الاستراتيجي.
هذا التعيين يعكس حرص القيادة العليا للدرك الملكي على إسناد المسؤولية إلى أطر مشهود لها بالكفاءة والخبرة الميدانية، من أجل تعزيز حضور الجهاز في خدمة الأمن والاستقرار على الصعيد الوطني.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








