آخر الأخبار

  • والي جهة سوس ماسة يترأس مراسم تنصيب رجال السلطة الجدد بأكادير إداوتنان

  • أزيلال .. تسليم هبتين ملكيتين لشرفاء ومريدي زاويتي تناغملت الناصرية والبصيرية

  • تاهلة .. طاكسيات الصنف الثاني تحتج أمام باشوية المدينة بسبب وضعية الطرق واختناق حركة السير

  • جريدة مملكتنا الوطنية تدين بشدة تمزيق العلم المغربي خلال مظاهرات بإسبانيا

  • من دكة التدريب إلى شاشة التحليل .. وليد الركراكي يُسجّل ظهوره الأول بعد مغادرة “أسود الأطلس”

  • المنظومة الانتخابية .. مقتضيات جديدة تتوخى تحفيز انخراط الشباب والأشخاص في وضعية إعاقة والمغاربة المقيمين في الخارج في الحياة السياسية والانتخابية 

مهدي حيجاوي .. الكارثة الفكرية التي تظن نفسها مرجعاً أمنياً !

محمود هرواك

في ساحة معقدة كعالم الاستخبارات، حيث تلتقي العلوم السياسية بالرياضيات الأمنية والدهاء النفسي، لا مكان للصدف ولا للمصادفات. هناك يُبنى كل تحليل على المعطيات، وتُنسج كل كلمة على خيوط الواقع. وفي هذا المسرح بالغ التعقيد، يظهر شخص مثل مهدي حيجاوي، فيبدو كبهلوان يتطفل على حفلة خاصة بالنخبة.. #حيجاوي لا يمثل مدرسة فكرية، ولا حتى اجتهاداً شخصياً مقبولاً.. إنه حالة من الفراغ المهيكل: ضجيج بلا معنى، سذاجة مصقولة بالغرور، و”تحليل” يثير السخرية أكثر مما يثير النقاش.

  1. السطحية المعرفية ↔ الغباء المعلّب

حيجاوي عاجز عن بناء مرجعية معرفية متماسكة. لا مراجع علمية، لا مدارس فكرية يستند إليها، ولا قدرة على بناء تراكم معرفي. كل ما يفعله هو اقتباس متسرّب من مقالات الآخرين..
حين يتحدث عن “الأمن القومي”، ينكشف خواؤه لأنه يجهل حتى أبجديات المدارس الكلاسيكية للأمن (من #مورغنثاو إلى #والتز). إنه جاهل بمفاهيم #التوازن و #الردع، ويتعامل معها كأنها شعارات انتخابية! مما يجعله يشبه طالباً راسباً في مادة الجغرافيا يشرح خريطة العالم وكأنه مكتشف قارة جديدة! إنه كعلبة سردين مغشوشة، مكتوب عليها “سمك فاخر” بينما في الداخل بقايا بلا طعم ولا رائحة، سوى رائحة الفشل

  1. الخلط بين السرد والواقع ↔ المسرحية الهزلية

يكتب وكأن التحليل الاستخباراتي قصة قصيرة. يخلط بين الرواية الأمنية والرواية البوليسية، فيضيع القارئ بين التشويق الفارغ والواقع الغائب.. حين يُسائل الواقع السياسي، يتعامل معه بعين المتفرج لا بعين الباحث. يستنسخ لغة الصحافة الصفراء ويصوغها بملابس أكاديمية رديئة.. مقالاته عزيزتي القارئة عزيزي القارئ تصلح للعرض في مسرحية كوميدية، حيث ينهض الجمهور ساخطاً: “ما هذا الهراء؟”.
فهو كمن يمثل دور شرطي سري في فيلم أطفال، يضع نظارات شمسية كبيرة ويظن أن العالم يصدّق أنه رجل مخابرات.

  1. غياب الرؤية الاستراتيجية ↔ أوهام العظمة

التفكير الاستراتيجي يتطلب قراءة المدى الطويل وصياغة سيناريوهات بديلة.. حيجاوي غارق في اللحظة، لا يملك سوى رد فعل قصير الأمد.. حين يتحدث عن المستقبل، يكرر شعارات محفوظة من نشرات الأخبار. لا يعرف أدوات التقدير الاستراتيجي ولا منهجية بناء السيناريو.. إذ يعتقد نفسه على طاولة المفاوضات، بينما مكانه الطبيعي طاولة مقهى يناقش مباريات الدوري.. هو أشبه بلاعب “فيفا” على الإيكسبوكس أو البلايستيشن، يصرخ على الشاشة وكأنه يقود منتخباً حقيقياً، بينما خصمه في الحقيقة #جهازالاستخباراتالمغربي العظيم الذي يلعب في دوري آخر تماماً.

  1. ادعاء الخبرة ↔ تفاهة مصقولة بالغرور

يتحدث بلهجة “الخبير” دون أن يملك أي إنتاج أكاديمي أو بحث ميداني. كل ما لديه مقالات إنشائية بلا مصادر.. في علم الاستخبارات، هناك فرق بين “المعلومة” و”التقدير”. حيجاوي لا يفرق بينهما؛ يتعامل مع الشائعة كأنها تقرير رسمي. يظن نفسه حارس أسرار، بينما هو في الحقيقة لا يملك سوى أسرار فشل امتحان الباكالوريا! كأنه متسول يرتدي بذلة مستعارة، يتجول في ندوة علمية ويظن أن الناس يصدقون أنه سفير دولة. 😒

  1. المقارنة الفاضحة ↔ القزم في الكرنفال

محمدياسين المنصوري، رجل ظل يضع المملكة المغربية على طاولة الكبار في هدوء وحنكة. حيجاوي، في المقابل، مجرد ظل باهت يصرخ بلا صدى؛ الفرق بينهما كالفرق بين من يصنع القرار ومن يلهث خلف الأخبار؛ المنصوري يكتب التاريخ، حيجاوي ينسخ من ويكيبيديا.

المنصوري يشبه مايسترو يقود أوركسترا دولية، بينما حيجاوي عازف طبلة مكسورة في زقاق مهجور.. قزم يحاول التسلل إلى الكرنفال الملكي؛ يرقص وحده، يصفق لنفسه، ويتخيل أن العظماء يلتفتون إليه… بينما لا أحد يراه أصلا..

كان هذا إعداما مني لك؛ علنيا بالكلمة الكافية التي ستجننك! (بالمناسبة بلغني أنك استفسرت عني بعض أصدقائك القدامى) وأقول لك دعك مني ليس مهما من أكون؛ لكن من المهم بالمقابل أن تعرف من تكون أنت! لست بمحلل ولا بإطار أمني؛ أنت لا تعدو أن تكون مجرد ظاهرة صوتية: كثيرة الكلام، قليلة الفهم.. من الناحية العلمية، لا منهج ولا رؤية؛ فقط مسخرة تمشي على قدمين.. الفرق بينك وبين الكبار كالفرق بين الذرة والنملة: الأولى قادرة على إشعال مدن، والثانية تُسحق في لحظة..

وإذا كانت الاستخبارات المغربية تتحرك كعقل استراتيجي بارع، فحيجاوي لا يعدو أن يكون #مادة_هزلية تصلح للميمات أكثر مما تصلح للكتب! إنه مجرد قزم يحلم بالعرش، لكنه يسقط قبل أن يصل إلى الدرج الأول حتى!

مملكتنا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • والي جهة سوس ماسة يترأس مراسم تنصيب رجال السلطة الجدد بأكادير إداوتنان

    مملكتنا/
    سبتمبر 4, 2026
  • أزيلال .. تسليم هبتين ملكيتين لشرفاء ومريدي زاويتي تناغملت الناصرية والبصيرية

    مملكتنا/
    سبتمبر 4, 2026
  • تاهلة .. طاكسيات الصنف الثاني تحتج أمام باشوية المدينة بسبب وضعية الطرق واختناق حركة السير

    مملكتنا/
    سبتمبر 4, 2026
أخبار آخر الساعة
  • والي جهة سوس ماسة يترأس مراسم تنصيب رجال السلطة الجدد بأكادير إداوتنان

  • أزيلال .. تسليم هبتين ملكيتين لشرفاء ومريدي زاويتي تناغملت الناصرية والبصيرية

  • تاهلة .. طاكسيات الصنف الثاني تحتج أمام باشوية المدينة بسبب وضعية الطرق واختناق حركة السير

  • جريدة مملكتنا الوطنية تدين بشدة تمزيق العلم المغربي خلال مظاهرات بإسبانيا

مهدي حيجاوي .. الكارثة الفكرية التي تظن نفسها مرجعاً أمنياً !