سعيد الزويتي
سيدي بنور – سجلت سرية الدرك الملكي بسيدي بنور، بمختلف تشكيلاتها ووحداتها الميدانية، حصيلة أمنية وُصفت بالمتميزة والوازنة خلال سنة 2025، في تجسيد واضح للمجهودات المكثفة التي تبذلها هذه المؤسسة الأمنية العتيدة في سبيل محاربة الجريمة، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، وتعزيز الإحساس بالطمأنينة لدى المواطنين.
وشملت هذه الحصيلة الإيجابية عمل المركز القضائي وباقي المراكز الترابية التابعة للسرية، حيث مكنت العمليات الأمنية المنجزة من توجيه ضربات نوعية لشبكات الاتجار في المخدرات والتصدي لمختلف مظاهر الجريمة والانحراف، فضلًا عن توقيف عدد مهم من الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الوطني، وذلك في إطار احترام تام للمساطر القانونية وتحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وفي سياق متصل، حققت عناصر الدرك الملكي التابعة لهذه القيادة ضربة أمنية قوية لشبكات التهريب الدولي للمخدرات، حيث أسفرت عملية نوعية ودقيقة نُفذت بضواحي سيدي بنور عن حجز أزيد من 9 أطنان من مخدر الشيرا (راتنج القنب الهندي)، في واحدة من أكبر العمليات التي عرفها الإقليم، ما شكل ضربة موجعة لشبكات الجريمة المنظمة العابرة للحدود، وعكس مستوى اليقظة والاستباقية والاحترافية العالية للعناصر المتدخلة.
كما واصلت عناصر الدرك الملكي حضورها الميداني المكثف من خلال تنقيط آلاف الأشخاص والمركبات، وتنفيذ دوريات أمنية منتظمة ليلًا ونهارًا بمختلف النقط الحساسة والمحاور الطرقية، إلى جانب التفاعل الجدي والفوري مع شكايات المواطنين والاستماع لانشغالاتهم، في إطار مقاربة أمنية تشاركية قائمة على القرب والصرامة في آن واحد.
وتندرج هذه النتائج المشرفة في إطار الإشراف المباشر لقائد سرية الدرك الملكي بسيدي بنور، وبتعليمات وتوجيهات صارمة من القيادة الجهوية للدرك الملكي بالجديدة، وهو ما يعكس نجاعة الاستراتيجية الأمنية المعتمدة، والجاهزية العالية، وروح الانضباط والتفاني التي تطبع أداء عناصر الدرك الملكي في خدمة الوطن والمواطن.
وتؤكد هذه الحصيلة الأمنية المتميزة، مرة أخرى، أن الدرك الملكي يشكل صمام أمان حقيقي بالإقليم، وسدًا منيعًا في وجه كل أشكال الجريمة، خاصة شبكات الاتجار والتهريب الدولي للمخدرات، بما يعزز الأمن والاستقرار ويحمي المجتمع من أخطار هذه الآفة.
مملكتنــــــا.م.ش.س
![]()







