وهيب السلاسي
اقليم تاونات ( بني وليد ) – شهدت جماعة بني وليد بإقليم تاونات، اليوم، محطة سياسية بارزة تمثلت في انتخاب الأستاذ جعفر العواني، المحامي الشاب وعضو حزب التجمع الوطني للأحرار، رئيساً جديداً للمجلس الجماعي، في خطوة اعتبرها متتبعون مؤشراً على بداية مرحلة جديدة عنوانها التجديد والانفتاح على الكفاءات الشابة في تدبير الشأن المحلي.
ويُعد العواني من الوجوه الصاعدة بالمنطقة، حيث راكم تجربة مهنية في مجال المحاماة إلى جانب حضوره داخل التنظيم الحزبي، كما يحظى بتقدير واسع باعتباره ابن المحامي الكبير المرحوم لحسن العواني، أحد الأسماء التي ارتبطت بخدمة الصالح العام، وهو ما يضفي على هذا الانتخاب بعداً رمزياً يجمع بين الامتداد العائلي والطموح الشبابي.
ويأتي هذا التطور في سياق توجه حزب التجمع الوطني للأحرار إلى الدفع بوجوه جديدة نحو مواقع المسؤولية، في إطار رهانه على تجديد النخب وتعزيز مشاركة الشباب في صناعة القرار المحلي، بما ينسجم مع التحولات التي تعرفها الساحة السياسية الوطنية ومتطلبات التنمية الترابية.
وفي تصريح لجريدة مملكتنا، عبّر الرئيس الجديد عن شكره لأعضاء المجلس على الثقة التي وضعوها فيه، مؤكداً أن رئاسته للجماعة ستكون قائمة على مقاربة تشاركية، قوامها الإنصات لانشغالات الساكنة والعمل على إيجاد حلول واقعية لمختلف الإكراهات التنموية التي تعرفها المنطقة.
كما نوّه العواني بالدعم الذي تلقاه من عدد من القيادات الحزبية، موجهاً شكره للسيد محمد شوكي، المنسق الجهوي للحزب بجهة فاس–مكناس، وللسيد محمد السلاسي، المنسق الإقليمي (تيسة–تاونات)، على مواكبتهما وتشجيعهما للكفاءات الشابة.
ولم يفوّت الرئيس الجديد الفرصة دون التنويه بمجهودات السيد مصطفى الميسوري، منسق دائرة غفساي، وبالدعم المتواصل للسيد يونس الرفيق، نائب رئيس الجهة وابن الإقليم، إضافة إلى السيد محمد الطبيب، المدير الجهوي للحزب، تقديراً لتوجيهاته ومساندته خلال هذه المرحلة.
ويراهن عدد من الفاعلين المحليين وساكنة جماعة بني وليد على أن يشكل هذا الانتخاب منطلقاً لمرحلة قوامها العمل الجاد وربط المسؤولية بالمحاسبة، واستثمار طاقات الشباب والنخب الجديدة من أجل تحقيق تنمية محلية فعلية تستجيب لتطلعات الساكنة.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








