آخر الأخبار

  • سيدي بنور .. دورة تكوينية نوعية للتعريف بآليات تفعيل الديمقراطية التشاركية عبر الوسائط التكنولوجية الحديثة

  • سفير المغرب ببلغراد يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس جمهورية صربيا

  • السيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية الكونغو

  • تنصيب الأمين العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى اليزيد الراضي

  • هل تُصرّ الحكومة على الإبقاء على الساعة الإضافية ؟ الوزيرة ليلى بنعلي توضح

  • خنيفرة .. إطلاق برنامج “جيل صحة ورياضة” لتعزيز التفتح البدني والنفسي لتلاميذ الابتدائي

“بوريطة” يحاصر “عطاف” في “مخبأ” مدريد .. والـ 40 صفحة تضع جنرالات الجزائر أمام خيار .. التوقيع أو الغرق !

محمود هرواك

تحت ظلال السفارة الأمريكية في مدريد، حيث تفوح رائحة “الطبخة الكبرى” التي أشرف عليها صقور البيت الأبيض، بدأت فصول المسرحية الدبلوماسية الأكثر إثارة بين المغرب والجزائر في القرن الجديد! وهي مواجهة لم تعد تحتمل “المكياج السياسي”، حيث يقف ناصر بوريطة، ببروده الدبلوماسي المعهود، وجها لوجه أمام أحمد عطاف، الذي يبدو وكأنه نُقل إلى مدريد “مخفورا” بالضغط الأمريكي الثقيل.
وبينما تشهد كواليس السفارة الأمريكية “غليانا” صامتا، حيث تُعد الطاولات للقاء “كسر العظم” المرتقب غدا الأحد مما سيجعل منه يوما “طويلا جدا” على الدبلوماسية الجزائرية.

الجزائر .. “الكرسي الساخن” تحت المجهر الأمريكي

الدبلوماسية الجزائرية في موقف لا تحسد عليه؛ فبعد سنوات من التملص من صفة “الطرف المباشر”، تجد نفسها مجبرة على الجلوس وجها لوجه أمام ناصر بوريطة، وبإشراف مباشر من “صقور” البيت الأبيض. الضغط على قصر المرادية بلغ ذروته، خاصة بعد زيارة “مسعد بولس” الأخيرة للجزائر، والتي يبدو أنها لم تترك لنظام تبون هامشا كبيرا للمناورة، حيث وضعت واشنطن “الحكم الذاتي” كسقف وحيد وأوحد لأي حل مستقبلي، مغلقة الباب تماما أمام أوهام “الانفصال”.

مشروع الـ 40 صفحة .. خارطة طريق لا رجعة فيها

بينما كانت الجزائر تراهن على الجمود، فاجأ الرباط الجميع بـ “مجلد سيادي” يعكس نضج المقترح المغربي وقابليته للتطبيق على أرض الواقع. هذا التطور لا يمثل فقط “تحديثا” للمبادرة، بل هو هجوم دبلوماسي مضاد يجعل من التفاوض عملية تقنية حول “كيفية التطبيق” وليس “مبدأ السيادة”. لقد انتقل المغرب من الدفاع إلى وضع العالم أمام “الأمر الواقع” القانوني والسياسي، مدعوماً بالقرار الأممي 2797، مما يجعل الوفد الجزائري في مواجهة خيارين لا ثالث لهما: إما الانخراط الجدي في واقعية الطرح المغربي، أو العودة إلى مربع “العزلة الدولية”.

الضيق الجزائري .. زاوية 90 درجة:


المصادر الدبلوماسية تؤكد أن الوزير الجزائري عطاف، وجد نفسه بين “سندان” المطلب الأمريكي الحازم و”مطرقة” التفوق المغربي الميداني والقانوني. فمن شأن حضور مستشارين من الوزن الثقيل مثل (مايكل والتز) أن يحتم على الجزائر التفاعل إيجابا بوصوح لا يقبل التأويل بمعنى أن زمن “البيانات الإنشائية” قد انتهى، وأن على ساكني “المرادية” أن يبتلعوا مرارة الاعتراف بالواقع، أو أن يواجهوا عزلة دولية خانقة بدأت ملامحها تظهر من قلب مدريد.

مملكتنــــــــا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • سيدي بنور .. دورة تكوينية نوعية للتعريف بآليات تفعيل الديمقراطية التشاركية عبر الوسائط التكنولوجية الحديثة

    مملكتنا/
    أبريل 16, 2026
  • سفير المغرب ببلغراد يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس جمهورية صربيا

    مملكتنا/
    أبريل 16, 2026
  • السيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية الكونغو

    مملكتنا/
    أبريل 16, 2026
أخبار آخر الساعة
  • سيدي بنور .. دورة تكوينية نوعية للتعريف بآليات تفعيل الديمقراطية التشاركية عبر الوسائط التكنولوجية الحديثة

  • سفير المغرب ببلغراد يقدم أوراق اعتماده إلى رئيس جمهورية صربيا

  • السيد الطالبي العلمي يمثل جلالة الملك في حفل تنصيب رئيس جمهورية الكونغو

  • تنصيب الأمين العام الجديد للمجلس العلمي الأعلى اليزيد الراضي

“بوريطة” يحاصر “عطاف” في “مخبأ” مدريد .. والـ 40 صفحة تضع جنرالات الجزائر أمام خيار .. التوقيع أو الغرق !