آخر الأخبار

  • من دكة التدريب إلى شاشة التحليل .. وليد الركراكي يُسجّل ظهوره الأول بعد مغادرة “أسود الأطلس”

  • المنظومة الانتخابية .. مقتضيات جديدة تتوخى تحفيز انخراط الشباب والأشخاص في وضعية إعاقة والمغاربة المقيمين في الخارج في الحياة السياسية والانتخابية 

  • قواعد الإقتراع في المجلس الوطني للصحافة

  • جمعية «أسيمي» للصداقة المغربية الإسرائيلية تعلن تضامنها مع المغرب بشأن سبتة وتدعو لحماية القاصرين

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة بالمغرب

  • برقية تعزية من جلالة الملك إلى أفراد أسرة فضيلة الشيخ المرحوم لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف ولد الشيخ ماء العينين 

هل انتهى زمن النص القانوني ؟ قراءة في كواليس جلسة “مستشاري المادة 67” بمولاي يعقوب

مولاي يعقوب – تواجه جماعة مولاي يعقوب، في أعقاب دورة فبراير 2026، امتحانا عسيرا يضع هيبة القانون ومصداقية المؤسسات المنتخبة على المحك، وسط ترقب محلي ودستوري لما ستؤول إليه الأوضاع بعد جلسة الخميس 19 فبراير التي فجرت جدلا قانونيا واسعا.

وتتجه الأنظار اليوم إلى السيد وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بصفته الساهر على المرفق الترابي، للتدخل وإنصاف الجماعة من منطق “التحكم” وتجاوز المساطر، حيث يرى مراقبون أن ما جرى لم يعد مجرد خلاف سياسي عابر، بل تحول إلى واقعة تمس في العمق جوهر القانون التنظيمي 113.14.

إن انعقاد جلسة استُدعيت من طرف النائب الثاني، وبمشاركة أعضاء تؤكد المعطيات المتداولة إقالتهم بقوة القانون طبقاً للمادة 67 من القانون المذكور، يطرح أسئلة حارقة حول كيفية قبول مداولات بمشاركة فاقدي الصفة، ومنح مشروعية لمقررات قد تترتب عليها آثار قانونية وسياسية وخيمة.
إن المشهد الحالي يبعث برسائل مقلقة توحي بإمكانية تطويع النصوص القانونية وفقا للمزاجية أو المصالح الضيقة، وهو ما يضرب مبدأ دولة الحق والقانون في مقتل، ويضع الإدارة الترابية والقضاء الإداري أمام مسؤولية الحسم في تحديد الاختصاصات وحماية الشرعية.

فالرأي العام المحلي يتساءل بمرارة عما إذا كان دور القضاء الإداري قد أضحى مجرد تفصيل شكلي أمام محاولات فرض واقع سياسي خارج سياق المشروعية، محذرين من خطورة هذه السابقة التي قد تفتح الباب لممارسات تقوض استقرار المجالس المنتخبة وتهز ثقة المواطن في جدوى العمل الجماعي.

وبينما تنتظر الساكنة حلولا لانتظاراتها التنموية، تجد نفسها أمام صراع تأويلات يهدد السير الطبيعي للمرفق العام، مما يستوجب تدخلا حازما من الجهات المركزية لتحديد المسؤوليات بدقة، والتأكيد على أن الفصل في النزاعات القانونية يظل اختصاصا حصريا للقضاء، صونا للمؤسسات من أي توظيف سياسي للمساطر.

إن ما شهدته دورة فبراير ليس مجرد هفوة إجرائية يمكن القفز عليها، بل هو زلزال قانوني يستوجب المساءلة والتوضيح، فاحترام القانون ليس ترفا أو خياراً، بل هو الأساس المتين الذي تقوم عليه شرعية المؤسسات ووجودها.

مملكتنـــــــــا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • من دكة التدريب إلى شاشة التحليل .. وليد الركراكي يُسجّل ظهوره الأول بعد مغادرة “أسود الأطلس”

    مملكتنا/
    سبتمبر 4, 2026
  • المنظومة الانتخابية .. مقتضيات جديدة تتوخى تحفيز انخراط الشباب والأشخاص في وضعية إعاقة والمغاربة المقيمين في الخارج في الحياة السياسية والانتخابية 

    مملكتنا/
    سبتمبر 4, 2026
  • قواعد الإقتراع في المجلس الوطني للصحافة

    مملكتنا/
    سبتمبر 4, 2026
أخبار آخر الساعة
  • من دكة التدريب إلى شاشة التحليل .. وليد الركراكي يُسجّل ظهوره الأول بعد مغادرة “أسود الأطلس”

  • المنظومة الانتخابية .. مقتضيات جديدة تتوخى تحفيز انخراط الشباب والأشخاص في وضعية إعاقة والمغاربة المقيمين في الخارج في الحياة السياسية والانتخابية 

  • قواعد الإقتراع في المجلس الوطني للصحافة

  • جمعية «أسيمي» للصداقة المغربية الإسرائيلية تعلن تضامنها مع المغرب بشأن سبتة وتدعو لحماية القاصرين

هل انتهى زمن النص القانوني ؟ قراءة في كواليس جلسة “مستشاري المادة 67” بمولاي يعقوب