محمد البشير بنعطية
مراكش – أكد الدكتور يوسف السباعي، رئيس لجنة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بغرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش-آسفي، أن استحقاقات 2026 تمثل فرصة تاريخية لترسيخ “تعاقد سياسي” متطور، يضع حداً للأساليب التقليدية ويعتمد بشكل أساسي على ثلاثية: الكفاءة، التجديد، والشرعية.
وجاءت هذه القراءة السياسية خلال مشاركته في ورشة عمل دولية بمراكش، حيث اعتبر السباعي أن الديمقراطية المتكاملة تتأسس على علاقة تعاقدية واضحة المعالم، تجمع بين الدولة والأحزاب السياسية والمواطنين.
واستشهد في تحليله بمرجعية كتاب “النقد الذاتي” للزعيم علال الفاسي، مشيراً إلى أن حزب الاستقلال يتبنى ميكانيزمات داخلية تمنح الأولوية للكفاءات النضالية، استجابةً للمطالب المتزايدة للناخبين بوجوه قادرة على العطاء.
وشدد القيادي الاستقلالي على أن الانخراط في العملية الانتخابية هو “مسؤولية وطنية” تتخطى مجرد الحق الدستوري، محذراً من استمرار “سياسة المقعد الفارغ” التي تضعف الدور الرقابي للمواطن. وأضاف أن المشاركة المكثفة هي الضمانة الكفيلة بفرز نخب مؤهلة، قادرة على تدبير الأوراش الاستراتيجية الكبرى والارتقاء بالمصلحة العليا للمملكة.
وفي ختام تصريحه، اعتبر السباعي أن “الذكاء الجماعي” و”الديمقراطية التشاركية” هما مفتاحا إنجاح هذه المرحلة الانتقالية، مؤكداً أن الرهان الحقيقي يكمن في تنزيل التوجيهات الملكية السامية الهادفة إلى تحقيق تنمية شاملة ومتوازنة، تنهي فوارق “المغرب بسرعتين” وتضمن وصول ثمار الإقلاع الاقتصادي والاجتماعي إلى كافة شرائح المجتمع.
مملكتنـــــــــــــــا.م.ش.س/و.م.ع
![]()








