سعيد صديق
أولاد ايعيش ( إقليم بني ملال ) – انطلقت، مساء الجمعة، بمنطقة البزازة أولاد ايعيش، فعاليات النسخة 14 للمهرجان الفروسية التقليدية (التبوريدة)، الذي يمزج بين الفرجة والمهارة والانظباط التقليدي، يبرز بالأساس غنى وتنوع الموروث الثقافي والرصيد التاريخي.
وتعرف هذه الدورة، التي تنظمها الجمعية الوهابية للفروسية التقليدية البزازة، وجماعة أولاد ايعيش، وبدعم من السلطات المحلية وفعاليات المجتمع المدني والجالية المغربية المقيمة بالخارج، احتفاءا بشجرة الزيتون، مشاركة 20 سربة تمثل مختلف مناطق الجهة وخارجها، وأزياء تراثية تضفي على المشهد طابعا احتفاليا، وفرق فنية فلكلورية محلية (عبيدات الرمى/ فرقة فلكلورية أمازيغية).

وفي تصريح بالمناسبة، قال المستثمر السياحي عبد الوهاب عجيل، إن هذه التظاهرة تسعى إلى النهوض بالتراث الثقافي والتاريخي لفن التبوريدة، عبر تشجيع أبناء الجالية المقيمة بالخارج والمواهب الصاعدة ودعم الطاقات الشبابية على تربية الفرس وممارسة فن التبوريدة.
وأضاف عجيل، أن هذه الدورة تهدف إلى خلق فضاءات توفر فرصا مثلى لتحقيق التواصل والاندماج الاجتماعيين من خلال خلق أجواء احتفالية تعكس ما تختزله الأبعاد الرمزية والثقافية لفن التبوريدة كتراث تاريخي أصيل.

من جهته، أشار رئيس الجمعية البوهالية للفروسية التقليدية الراضي صديق، ومدير المهرجان، ان هذه الدورة عرفت مشاركة 20 سربة، وأن فن التبوريدة يتوارث عبر الاجيال. واضاف صديق، ان هذه الدورة تهدف الى الاهتمام بالفروسية التقليدية، التي تمثل سمة بارزة تحمل معالم الهوية الثقافية للمنطقة.
و تروم هذه الدورة المنظمة احتفاء بشجرة الزيتون التي تميز المنطقة برنامجا متنوعاً يجمع بين عروض التبوريدة (الفروسية التقليدية) وفقرات فنية وثقافية، إلى جانب تنظيم معارض للمنتوجات المجالية خاصة المرتبطة بالزيتون و المنتوجات المحلية لدعم الاقتصاد المحلي، وتعزيز الإشعاع الثقافي والسياحي للمنطقة.
مملكتنــــــــــــــا.م.ش.س
![]()








