آخر الأخبار

  • إحاطات في مجلس الأمن الدولي تعيد ترتيب أوراق قضية الصحراء المغربية

  • إقليم سيدي بنور تنسيق أمني عالي المستوى يطيح بشبكات الجريمة

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

  • التعاون التكنولوجي العسكري بين المغرب وأمريكا يدخل مرحلة أكثر تقدماً واستدامة

  • نهاية الرعب بدوار البطمة .. درك حد رأس العين يسقط أخطر “بزناز” ووالده في عملية نوعية بالرحامنة

ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

الرباط – شهدت مناطق مختلفة من المغرب في الأيام الأخيرة ارتفاعا مطردا في درجات الحرارة تخطى معدلها في الكثير منها حاجز الثلاثين، مخلفا بذلك حالة من التساؤل لدى الساكنة التي اعتبرته جرس إنذار بصيف ساخن هذا العام بدأت مؤشراته تظهر بشكل جد مبكر.

وسجلت بعض المدن الساحلية توجه العديد من الأسر إلى الشاطئ، حيث ظهر الشباب والأطفال يستمتعون بالسباحة واللعب في رمال الشواطئ الممتدة بالبلاد، في محاولة للهروب من الحرارة التي فاجأتهم وجعلتهم يعيشون أجواء الصيف مبكرا، بعد سنة جيدة عرفت تساقطات مطرية غزيرة عقب سنوات طويلة من الجفاف.

لكن هذه الحرارة، ورغم النقاش الدائر بشأنها، تبقى عادية وطبيعية بالنسبة لعبد الرحيم هندوف، مهندس زراعي خبير في البيئة والمناخ، الذي اعتبر أن الأرقام المسجلة معقولة وعادية بالنسبة للفترة التي نعيشها من السنة والموسم.

وقال هندوف، في حديث مع جريدة هسبريس الإلكترونية، إن الكلام الرائج بشأن ارتفاع درجة الحرارة بالمغرب خلال هذه الأيام من شهر أبريل “مبالغ فيه”.

وأضاف أن من الصعب اعتبار ارتفاع درجات الحرارة هذه الأيام مؤشرا على مواجهة صيف ساخن هذا العام، موردا أن المملكة لم تسجل درجات حرارة تجاوزت حاجز الأربعين حتى نتحدث عن هذا الأمر.

وزاد مفسرا: “الحرارة ظلت في حدود 30 درجة، وهي عادية؛ لأنه في أواخر أبريل ترتفع درجة الحرارة”، مستدركا: “اليوم تراجعت الحرارة، وحسب الأرصاد الجوية يمكن أن تسجل تساقطات مطرية”.

وأكد هندوف أن الحرارة التي سجلت في البلاد “مسألة عادية وليست مقلقة لأنها لم تكن مصحوبة برياح الشرگي الساخنة التي تؤثر سلبا على الإنتاج الزراعي والحبوب بشكل خاص”.

في المقابل، قال الخبير في المجال البيئي، مهدي الداودي، إن سقف الاحترار العالمي المحدد في اتفاق باريس عند 1.5 درجة مئوية بات يواجه مخاطر حقيقية، في ظل استمرار الاعتماد المرتفع على الطاقات الأحفورية، محذرا من أن تجاوز هذا الحد قد يحدث قبل عام 2050، وليس فقط مع نهاية القرن كما تفترض السيناريوهات المرجعية.

وأوضح الداودي، ضمن تصريح لهسبريس، أن بلوغ هدف 1.5 درجة يظل مشروطا بتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050، غير أن المؤشرات الحالية المرتبطة بأنماط الاستهلاك العالمي للطاقة لا تسير في هذا الاتجاه، ما يرفع من احتمالات تسارع الاضطرابات المناخية.

وأضاف أن حوض البحر الأبيض المتوسط، بما فيه المغرب، يُعد من بين أكثر المناطق “هشاشة أمام تداعيات هذا السيناريو”، منبّها إلى أن تزايد مخاطر الجفاف والفيضانات والظواهر المناخية المتطرفة قد يصبح “أكثر تواترا وحدة”.

واعتبر المتحدث ذاته أن موجات الحرارة المسجلة حاليا تمثل “مؤشرات أولية مقلقة على صيف مرشح لأن يكون أشد حرارة من المعتاد، في سياق تحولات مناخية آخذة في التفاقم”، وفق تعبيره.

Loading

اقرأ أيضا
  • إحاطات في مجلس الأمن الدولي تعيد ترتيب أوراق قضية الصحراء المغربية

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • إقليم سيدي بنور تنسيق أمني عالي المستوى يطيح بشبكات الجريمة

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

    مملكتنا/
    أبريل 21, 2026
أخبار آخر الساعة
  • إحاطات في مجلس الأمن الدولي تعيد ترتيب أوراق قضية الصحراء المغربية

  • إقليم سيدي بنور تنسيق أمني عالي المستوى يطيح بشبكات الجريمة

  • المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في “سيام” 2026 .. تثمين المنتوجات المجالية كرافعة للإدماج الاقتصادي للشباب وتمكين النساء

  • ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب

ارتفاع درجات الحرارة في شهر أبريل ينذر بحلول فصل صيف حارق بالمغرب