وهيب السلاسي
في سياق الدينامية المتواصلة التي يعرفها العمل الطلابي داخل الجامعة المغربية، برز اسم بدرة المبروكي، نائبة رئيس منظمة الطلبة التجمعيين بجامعة سيدي محمد بن عبد الله، كأحد الوجوه الشابة التي استطاعت أن تفرض حضورها من خلال عمل جاد ومساهمة فعالة في إنجاح اللقاء التواصلي حول “حصيلة عمل الحكومة”، المنظم بالمقر الجهوي للحزب بمولاي يعقوب.
هذا اللقاء لم يكن مجرد محطة عابرة، بل شكل فضاءً حقيقياً للنقاش المسؤول والتفاعل المباشر بين الطلبة والقيادات الحزبية، حيث عرفت أشغاله حضوراً متميزاً ونقاشاً راقياً عكس مستوى الوعي السياسي لدى الطلبة، وقدرتهم على الانخراط في قضايا الشأن العام بروح نقدية وبناءة.
وفي قلب هذا النجاح، كان لبدرة المبروكي دور محوري، سواء على مستوى الإعداد والتنظيم، أو من خلال انخراطها الميداني في تأطير الطلبة وتعبئتهم، بما يعكس حساً تنظيمياً عالياً وروحاً قيادية واعدة. حضورها لم يكن شكلياً، بل تجسد في تفاصيل دقيقة ساهمت في إخراج هذه المحطة في صورة مشرفة، تليق بمستوى الرهان السياسي والتنظيمي للطلبة التجمعيين,إن ما تحقق خلال هذا اللقاء يؤكد أن الجامعة لم تعد فقط فضاءً للتحصيل الأكاديمي، بل أصبحت أيضاً مجالاً حيوياً لصناعة الوعي السياسي وتكوين نخب قادرة على التفاعل مع التحولات الوطنية.
وفي هذا الإطار، تبرز نماذج شابة مثل بدرة المبروكي، التي تعكس جيلاً جديداً من القيادات الطلابية، يجمع بين الالتزام، والكفاءة، والقدرة على التأثير,هكذا، يتأكد مرة أخرى أن نجاح أي محطة تنظيمية لا يُقاس فقط بعدد الحضور، بل بجودة النقاش، وقوة التنظيم، والرسائل التي تصل إلى الفاعلين، وهو ما تحقق بفضل تضافر جهود مختلف المتدخلين، وفي مقدمتهم بدرة المبروكي، التي كانت بحق أحد أعمدة هذا النجاح.
![]()








