آخر الأخبار

  • ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى .. سفيان البقالي يفوز بسباق 3000 متر موانع

  • حشود غفيرة تواكب احتفال “باريس سان جرمان” بالنجمة الأوروبية الثانية

  • الصويرة .. معرض تشكيلي بعنوان “هذا ليس حلما” للفنانة أمل الأطرش

  • “يوتيوب” تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

  • إيران ترفض شروط ترامب الجديدة وإسرائيل تصعّد العمليات جنوب لبنان

  • خريبكة .. ندوة تناقش واقع الإنتاجات السينمائية بالقارة على محك منصات البث الرقمي

إيران ترفض شروط ترامب الجديدة وإسرائيل تصعّد العمليات جنوب لبنان

حذّر رئيس مجلس الشورى كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف، الأحد، من أنه لا يمكن الوثوق في الولايات المتحدة، مشددا على أن بلاده لن توافق على أي اتفاق لا يضمن حقوق الإيرانيين، في ظلّ الحديث عن تشديد واشنطن شروطها على طهران للتوصل إلى تفاهم.

جاء ذلك بعد تقارير عن إرسال الرئيس الأمريكي مقترحا جديدا إلى طهران شدّد فيه شروطه، وأكد على الخلافات التي مازال يتعين على الطرفين تسويتها.

ومن شأن أي تعديل على المقترح أن يؤدي إلى تأخير إضافي في التوصل إلى تفاهم، بعد أسابيع من مفاوضات شاقة اتسمت بخطاب حاد وتوترات في الخليج.

وقال قاليباف في مقطع فيديو بثه التلفزيون الرسمي: “لن نقرّ أي اتفاق قبل أن نتيقن من صون حقوق الشعب الإيراني”، وأضاف أن المفاوضين الإيرانيين “لا يثقون لا بكلام العدو ولا بوعوده”.

وفيما لم يكشف الإعلام الأمريكي التعديلات التي أدخلها ترامب نقلت صحيفة نيويورك تايمز وموقع أكسيوس أن الرئيس تبنى موقفا أشدّ بشأن نقاط عدة يوليها أهمية، ولا سيما ما يتعلق بالمواد النووية الإيرانية.

وفي مقابلة سُجلت في الأيام الماضية وبُثت السبت على فوكس نيوز قال ترامب إنه حصل على ضمانات من طهران بأنها لن تمتلك سلاحا نوويا، لا شراء ولا تصنيعا، وأضاف: “لقد وافقوا على ذلك، وكان ذلك مثيرا للاهتمام”.

وتابع الرئيس الأرميكي: “قالوا أولا: لن نصنع سلاحا نوويا، فقلت: حسنا وماذا لو اشتريتم سلاحا نوويا؟ والآن يقولون: لن نصنع سلاحا نوويا ولن نشتريه”.

– “لست مستعجلا” –

وقال ترامب: “لست في عجلة من أمري. ببطء ولكن بثبات، أعتقد أننا نحصل على ما نريد. وإن لم نحصل على ما نريد فستسير الأمور بطريقة مختلفة”.

وكان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسِث قال السبت إن الولايات المتحدة قادرة على العودة إلى الحرب ضد إيران إذا فشلت المحادثات.

وبحسب وكالة تسنيم للأنباء فإن “المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بشأن نص مذكرة تفاهم محتملة مازالت جارية، مع اقتراح كلا الطرفين تعديلات باستمرار”، وأضافت: “لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بعد، ومن المحتمل أن يتم رفض أي اتفاق”.

ويُعد الملفّ النووي من أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران في هذه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير بغارات أمريكية إسرائيلية على إيران.

وتتهم واشنطن طهران بالسعي إلى امتلاك السلاح النووي، وهو ما تنفيه طهران التي تصرّ على مناقشة هذا الأمر لاحقا، بعد توقيع التفاهم الجاري بحثه.

أما نقطة التوتر الكبرى الأخرى فهي مضيق هرمز الذي أغلقته إيران عند بدء الحرب ثم ردت واشنطن على ذلك بفرض حصار على موانئها.
وتؤكد واشنطن رفضها إدارة إيران هذا الممر الحيوي.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) السبت إنها عطلت سفينة كانت تحاول بلوغ ميناء إيراني، إذ أطلقت صاروخا على غرفة محركاتها.

ونقلت وكالة تسنيم عن بحارة أن البحرية الأمريكية تواصل منع السفن التجارية الإيرانية من الإبحار.

وقال الحرس الثوري الأحد إنه أسقط طائرة أمريكية مسيّرة كانت تهمّ بدخول المياه الإقليمية الإيرانية لتنفيذ “عمليات عدائية”، ولم يصدر رد أمريكي فوري.

كذلك، تطالب طهران واشنطن بتحرير مليارات الدولارات من الأصول الإيرانية المحتجزة في الولايات المتحدة.

وقال التلفزيون الإيراني السبت، استنادا إلى نسخة غير رسمية، إن مسودة التفاهم تنص على الإفراج عن 12 مليار دولار في ستين يوما.

وكان ترامب صرّح الجمعة بأنه لن يكون هناك تبادل للأموال “حتى إشعار آخر”.

وتطالب إيران أيضا بوقف الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان، التي اندلعت في الثاني من مارس.

– “تحول حاسم” في لبنان؟ –

والأحد أعلنت إسرائيل سيطرتها على قلعة الشقيف الإستراتيجية في جنوب لبنان، حيث رفعت علمها بحسب ما أظهره مقطع مصوّر لوكالة فرانس برس، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته البرية منذ أيام.

واعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو أن سيطرة قواته على قلعة الشقيف في جنوب لبنان يمثل “تحولا حاسما” في الهجوم على حزب الله.

وقال نتانياهو في بيان مصوّر: “اليوم عدنا إلى قلعة الشقيف بطريقة مختلفة، عدنا موحّدين ومصممين وأقوى من أي وقت مضى”، مضيفا: “لقد كسرنا حاجز الخوف ونحن نعمل على كل الجبهات”.

كما أصدر الجيش الإسرائيلي أوامر إخلاء لسكان المنطقة الواقعة جنوبي نهر الزهراني في لبنان، على بعد نحو 40 كيلومترا من الحدود مع إسرائيل، تمهيدا لمزيد من العمليات العسكرية رغم وقف معلن لإطلاق النار في أبريل لم يُحترم.

وبعيد إصدار الجيش الإسرائيلي أوامر الإخلاء أعلن البدء بشنّ غارات “على بنى تحتية تابعة لحزب الله” في صور ومناطق أخرى في جنوب لبنان.

في غضون ذلك أعلن حزب الله في بيانين منفصلين استهداف “بنى تحتية” عسكرية في مدينة نهاريا في شمال إسرائيل بالصواريخ وموقع إسرائيلي في شلومي بمسيرة.

في المقابل أعلن الجيش الإسرائيلي عن دوي صفارات الإنذار شمال إسرائيل واعتراض مقذوفات أطلقت من لبنان سقط بعضها “في مناطق مفتوحة”.

واتهم رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام السبت الدولة العبرية بأنها “تنفّذ سياسة تدمير شامل للمدن والبلدات ولكل مقوّمات الحياة فيها، وتمارس التهجير الجماعي الذي يرقى إلى العقاب الجماعي”.

مملكتنـــــــــــــــــا.م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى .. سفيان البقالي يفوز بسباق 3000 متر موانع

    مملكتنا/
    مايو 31, 2026
  • حشود غفيرة تواكب احتفال “باريس سان جرمان” بالنجمة الأوروبية الثانية

    مملكتنا/
    مايو 31, 2026
  • الصويرة .. معرض تشكيلي بعنوان “هذا ليس حلما” للفنانة أمل الأطرش

    مملكتنا/
    مايو 31, 2026
أخبار آخر الساعة
  • ملتقى محمد السادس الدولي لألعاب القوى .. سفيان البقالي يفوز بسباق 3000 متر موانع

  • حشود غفيرة تواكب احتفال “باريس سان جرمان” بالنجمة الأوروبية الثانية

  • الصويرة .. معرض تشكيلي بعنوان “هذا ليس حلما” للفنانة أمل الأطرش

  • “يوتيوب” تضيف أدوات وميزات جديدة مدعومة بالذكاء الاصطناعي

إيران ترفض شروط ترامب الجديدة وإسرائيل تصعّد العمليات جنوب لبنان