طارق بانور
إيطاليا – تتجه الأنظار إلى مبادرة جديدة قيد الدراسة بين فاعلين مغاربة وإيطاليين، تروم توظيف الرياضة كأداة للتعاون والتقارب بين البلدين، مع التركيز على دعم وتأهيل المواهب الكروية المغربية الشابة.
وتندرج هذه الخطوة ضمن مشاورات يقودها عبد الرحمن شبيب، مدير الأكاديمية الدبلوماسية الإيطالية، عقب لقاء جمعه بـ أنطونيو بوليتانو، رئيس نادي براتو، لبحث آليات إرساء شراكة تجمع بين التكوين الرياضي والتأهيل الشبابي والتعاون الدولي.

ويهدف المشروع المرتقب إلى فتح قنوات جديدة أمام اللاعبين المغاربة الواعدين للاستفادة من فرص التكوين والتطوير داخل المنظومة الكروية الإيطالية، عبر برامج تقوم على تبادل الخبرات وتعزيز مسارات الاندماج الرياضي والمهني.
ويراهن القائمون على المبادرة على توظيف كرة القدم كوسيلة لتعزيز الحوار الثقافي وبناء جسور تعاون مستدامة بين المغرب وإيطاليا، في إطار رؤية تجمع بين التنمية البشرية والدبلوماسية الرياضية.
ورغم أن المبادرة لا تزال في مرحلة المشاورات الأولية، فإنها تطرح نموذجاً جديداً للتعاون الثنائي، من شأنه توسيع فرص الشباب المغربي وإضفاء بعد تنموي وثقافي على الشراكة المغربية الإيطالية.
![]()








