أكادير – عاش حي السلام بمدينة أكادير، مساء الأمس التلاتاء 30 ماي 2026 على وقع حادث مؤلم، حيث العثور على رضيع حديث الولادة متخلى عنه في ظروف غامضة، ما خلف حالة من الصدمة والاستياء في صفوف الساكنة.
وفور إشعارها بالواقعة، انتقلت إلى عين المكان السلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني، إلى جانب مصالح الوقاية المدنية، حيث جرى تأمين محيط الحادث ونقل الرضيع لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية اللازمة، فيما باشرت المصالح الأمنية تحقيقاتها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.
وتهدف الأبحاث الجارية إلى كشف جميع ملابسات وظروف هذه الواقعة، وتحديد هوية الشخص أو الأشخاص المسؤولين عن التخلي عن الرضيع، وذلك من خلال جمع المعطيات الميدانية والاستماع إلى الشهود والاستعانة بالوسائل التقنية المتاحة.
وأعادت هذه الحادثة إلى الواجهة النقاش حول ظاهرة التخلي عن الأطفال حديثي الولادة، التي تستدعي تضافر جهود مختلف المتدخلين، من مؤسسات رسمية وهيئات المجتمع المدني، لتعزيز التوعية وتوفير آليات الحماية والدعم الاجتماعي للفئات الهشة، بما يضمن صون حقوق الأطفال وحمايتهم من مثل هذه المآسي.
ولا تزال التحقيقات متواصلة، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الأمنية من نتائج تكشف حقيقة هذه الواقعة وتحدد المسؤوليات، مع الحرص على احترام مجريات التحقيق وعدم استباق نتائجه.
![]()








