الخليل العماري
أكادير – شهدت شوارع وساحات مدينة أكادير، ليلة أمس، تدفقاً بشرياً غير مسبوق، حيث خرج أزيد من 115 ألف مواطن للاحتفال بالفوز المستحق والمصيري الذي حققه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم “أسود الأطلس”، محولين ليل عاصمة سوس إلى لوحة وطنية استثنائية طبعتها ملامح الفرح والفخر.
وامتدت الاحتفالات العفوية لتشمل كورنيش المدينة، وساحة الأمل، والشرايين الرئيسية للمجال الحضري، حيث احتشدت الجماهير من مختلف الأعمار والشرائح الاجتماعية، حاملة الأعلام الوطنية ومرتدية قمصان النخبة الوطنية، وسط أهازيج وشعارات حماسية تغنت بهذا الإنجاز الكروي الجديد الذي ينضاف إلى سجل كرة القدم الوطنية.
وعاش القطاع السياحي والمرافق الحيوية بالمدينة على إيقاع هذه الدينامية الاستثنائية؛ إذ غصت المقاهي والفضاءات العمومية بالمشجعين الوافدين من مختلف أقاليم الجهة ومن السياح المغاربة والأجانب، مما ساهم في خلق أجواء احتفالية عكست القيمة الرمزية والاجتماعية التي تكتسيها انتصارات المنتخب الوطني في وجدان المغاربة.
ولمواكبة هذا الحجم الهائل من التدفقات البشرية، أمنت المصالح الأمنية والسلطات المحلية بأكادير مخططاً تنظيمياً محكماً، ارتكز على الانتشار الاستباقي لرجال الأمن والقوات المساعدة في النقاط السوداء والمحاور الطرقية الكبرى، وهو ما ضمن مرور الأجواء الاحتفالية في ظروف طبعها الانضباط والمسؤولية ودون تسجيل أي حوادث تذكر، لتؤكد عاصمة سوس مجدداً جاهزيتها لاحتضان وتأمين المواعيد الجماهيرية الكبرى.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








