سعيد الزويتي
سيدي بنور – أطلقت حصيلة لسعات العقارب المسجلة بإقليم سيدي بنور خلال الأيام الثلاثة الأخيرة جرس إنذار، بعدما استقبل المستشفى الإقليمي 51 حالة تعرضت للسعات العقارب في ظرف 72 ساعة فقط، في مؤشر يعكس تزايد هذه الحوادث مع موجة الحر، ويستوجب مزيدا من اليقظة، خاصة لحماية الأطفال الصغار وكبار السن.
ووفق المعطيات المتوفرة، استقبل المستشفى الإقليمي 22 حالة يوم الجمعة، و17 حالة يوم السبت، و12 حالة يوم الأحد، فيما جرى تحويل حالتين إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة، ويتعلق الأمر بطفل يبلغ من العمر 4 سنوات ورجل يبلغ 61 سنة، قصد الاستفادة من متابعة طبية إضافية.
ولحسن الحظ، لم تسجل أي حالة حرجة، حيث تلقى جميع المصابين العلاجات والإسعافات الضرورية، واستقرت أوضاعهم الصحية، بما في ذلك الحالتان اللتان تم تحويلهما إلى الجديدة.
وفي هذا السياق، تستحق الأطر الطبية والتمريضية بالمستشفى الإقليمي بسيدي بنور كل الشكر والتقدير، نظير تدخلها السريع وتفانيها في التكفل بالمصابين، وهو ما ساهم في التعامل مع جميع الحالات بكفاءة ومهنية.
وتجدد هذه الحصيلة الدعوة إلى توخي أقصى درجات الحيطة والحذر، خاصة داخل المنازل والحقول والمناطق القروية، مع تفقد الأحذية والأغطية وأماكن نوم الأطفال، وعدم ترك الصغار يلعبون في الأماكن التي قد تختبئ فيها العقارب، مع ضرورة التوجه فورا إلى أقرب مؤسسة صحية عند التعرض لأي لسعة، لأن سرعة التدخل تبقى العامل الأهم في الوقاية من المضاعفات.








