خنيفرة – تواصلت، مساء اليوم السبت بساحة المسيرة الخضراء «أزلو» بمدينة خنيفرة، فعاليات الدورة الثالثة من تظاهرة «صيفيات خنيفرة»، في يومها الثاني، وسط إقبال جماهيري لافت وتفاعل واسع من الساكنة المحلية وزوار الإقليم وأفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.
وتندرج هذه التظاهرة الثقافية والفنية، التي تنظمها جماعة خنيفرة في الفترة الممتدة من 14 إلى 16 غشت الجاري، في إطار الاحتفالات المخلدة للأعياد الوطنية المجيدة، المتمثلة في عيد العرش المجيد وعيد الشباب وذكرى ثورة الملك والشعب.
وتشهد هذه الدورة تقديم برنامج ثقافي وفني متنوع ومكثف يمتد يومياً من الساعة السابعة مساءً إلى غاية منتصف الليل، ويستهدف مختلف الشرائح المجتمعية والفئات العمرية. وتتنوع فقرات التظاهرة بين استعراضات الفلكلور والتراث الشعبي، وأنشطة تربوية وترفيهية مخصصة للأطفال، إلى جانب تنظيم سهرات فنية تحتفي بجماليات الموسيقى والغناء الأمازيغي والكلمة الهادفة.
وتشكل هذه الاحتفالية محطة سنوية بارزة لصون التراث الثقافي غير المادي لمنطقة الأطلس المتوسط ونقله للأجيال الصاعدة، من خلال إفساح المجال أمام نخبة من الفنانين والمواهب الشابة لتقديم إبداعات تجمع بين روح الأصالة والتجديد الفني، وتتيح لهم فرصة التواصل المباشر مع جمهور واسع ومتعطش للفرجة الهادفة.
كما تكتسي «صيفيات خنيفرة» بعداً اجتماعياً وسياحياً من خلال خلق فضاء رحب للتلاقي وصلة الرحم مع أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، الذين يتوافدون بأعداد غفيرة على الإقليم خلال العطلة الصيفية.
وتراهن جماعة خنيفرة، من خلال هذا الحدث الفني، على الترويج للمؤهلات التراثية والطبيعية التي تزخر بها المنطقة، وخلق دينامية حيوية تدعم الرواج التجاري والحركية الاقتصادية بالمدينة، مما يعزز موقع حاضرة زيان كوجهة متميزة تجمع بين غنى الهوية الثقافية وحسن الضيافة.
مملكتنا.م.ش.س








