عبد اللطيف الباز
المرشح رقم 38 يراهن على الخبرة والتكوين وتحديث الممارسة الصحافية استعداداً لاستحقاقات 2030
يخوض الصحافي والمحلل الرياضي بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، سعيد داودي، انتخابات المجلس الوطني للصحافة ضمن لائحة ممثلي الصحافيين المهنيين، حاملاً تجربة مهنية تمتد لأكثر من عقدين، ورؤية تركز على تعزيز مكانة المجلس وتطوير أدواره في مواكبة التحولات التي تعرفها مهنة الصحافة.
ويقدم داودي، المرشح رقم 38، تصوراً يقوم على بناء مجلس وطني للصحافة «قوي ومستقل وشفاف وفاعل»، يكون أكثر قرباً من الصحافيين، وأكثر قدرة على الدفاع عن الممارسة المهنية وحماية كرامة العاملين في القطاع، مع الإسهام في الارتقاء بجودة الصحافة المغربية.
ويولي برنامجه أهمية خاصة لمواكبة التحول الرقمي، من خلال مراجعة وتحديث منظومة أخلاقيات المهنة بما يستجيب للتحديات التي فرضتها التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب ترسيخ قيم الدقة والمصداقية والاستقلالية في العمل الصحافي.
كما يراهن داودي على التكوين المستمر باعتباره مدخلاً أساسياً لتطوير الكفاءات الصحافية، مع تخصيص برامج لفائدة الشباب والكفاءات الجديدة، ودعم الصحافة الجهوية وتقوية قدراتها المهنية، فضلاً عن اعتماد الوساطة المهنية للمساهمة في معالجة النزاعات والاختلالات.
ومن بين أبرز مقترحات البرنامج إعداد برنامج وطني لتأهيل الصحافة المغربية استعداداً لكأس العالم 2030، بما يعزز جاهزية الصحافيين لمواكبة هذا الحدث الدولي من مختلف الجوانب، خصوصاً التغطية الرياضية والدولية والرقمية ومتعددة اللغات.
ويستند ترشح داودي إلى مسار مهني طويل في الإعلام، إلى جانب تكوين أكاديمي في العلوم السياسية، حيث حصل على الإجازة من جامعة محمد الخامس بالرباط، وشهادة عليا في تخصص الإذاعة من المعهد الأوروبي للصحافة السمعية ببرشلونة.
ويختزل داودي فلسفة ترشحه في شعار «صوتكم مسؤولية… وثقتكم التزام»، في رسالة تؤكد، بحسب برنامجه، على جعل تمثيل الصحافيين داخل المجلس مسؤولية مهنية تستند إلى الخبرة والإنصات والمواكبة.








