آخر الأخبار

  • مهرجان “موغا” .. الدورة الأولى من “قمة الصويرة للموسيقى الإلكترونية” تستكشف مسارات المواهب المحلية نحو العالمية

  • اختلاس أوراق التصويت بطنجة .. إيقاف مشتبهين فيهما اثنين وتقديمهما أمام النيابة العامة (الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف)

  • مهرجان ” موغا ” .. حفل مفتوح للموسيقى الإلكترونية يلهب حماس جمهور الصويرة 

  • المنصوري .. حرية الحضور أو الامتناع مضمونة .. و”المشاورات مفروضة”

  • مديرية الأرصاد تحذر من تقلبات جوية وزخات رعدية في مناطق بالمغرب

  • تأجيل دورة أكتوبر بجماعة الكريفات بسبب عدم اكتمال النصاب القانوني

مهرجان “موغا” .. الدورة الأولى من “قمة الصويرة للموسيقى الإلكترونية” تستكشف مسارات المواهب المحلية نحو العالمية

الصويرة – شكلت شروط تطوير مسار مهني دولي للفنانين المنحدرين من المشهد الموسيقي الإلكتروني المحلي محور نقاشات، اليوم الخميس بالصويرة، بمناسبة الدورة الأولى من “قمة الصويرة للموسيقى الإلكترونية”، المنظمة في إطار “موغا كونيكت” ضمن مهرجان “موغا”، المتواصل إلى غاية 4 أكتوبر الجاري بمدينة الرياح. ونظمت هذه القمة الدولية بشراكة مع مؤسسة “هبة” و”قمة لشبونة للموسيقى الإلكترونية “، في إطار برمجة “أوف” لمهرجان “موغا”، بهدف تشجيع تبادل الخبرات بين الفنانين والمهنيين، وتسليط الضوء على القضايا المرتبطة بتطوير المشهد الموسيقي الإلكتروني، وتعزيز جسور التواصل بين المواهب المحلية والشبكات المهنية الدولية.

وخلال جلسة نقاش بعنوان “من الموهبة المحلية إلى المسار المهني الدولي”، تقاسم منسق الأغاني والمؤسس المشارك لمهرجان “موغا”، عبد السلام العلوي، المعروف فنيا باسم “داوكس”، تجربته الشخصية، مستحضرا أول دعوة تلقاها لإحياء عرض في باريس، والتي ألغيت إثر رفض منحه التأشيرة، قبل أن تتيح له دعوة جديدة بعد شهرين الحصول على التأشيرة والشروع في أولى جولاته خارج المغرب.

وقال إن “هذه التجربة مكنتني من استيعاب المتطلبات المهنية المرتبطة بمهنة منسق الأغاني بشكل أفضل، وقياس الفوارق بين المشهدين المحلي والدولي”، داعيا الفنانين المغاربة الذين يواجهون صعوبات إلى “مواصلة المحاولة، مرة تلو أخرى، والإيمان بأحلامهم”.

من جانبه، شدد منسق الأغاني البريطاني، روبن إم، على أهمية الانتظام في العمل وبناء هوية موسيقية خاصة، معتبرا أن التطور على الصعيد الدولي لا يعتمد بالضرورة على موعد أو إنتاج موسيقي معين، وإنما على العمل المستمر والمعرفة الجيدة بالأسواق المستهدفة. وقال متوجها للفنانين الشباب الحاضرين “ابنوا هوية حول صوتكم”، داعيا إياهم أيضا، إلى اختيار الفرص التي تتناسب مع عالمهم الفني، و”ألا يترددوا في رفض المواعيد التي لا تندرج ضمن مشروعهم”.

من جهتها، أوضحت المديرة الدولية لشركة “ألترا ريكوردز” الأمريكية المتخصصة في الموسيقى الإلكترونية، كاثلين أومالي، أن تقييم الإمكانات الدولية للفنان يمر، على الخصوص، عبر رصد نشاطه في سوقه الأصلية، وقاعدة معجبيه، وأولى عروضه في الخارج، فضلا عن أدائه على شبكات التواصل الاجتماعي ومنصات البث الموسيقي. وفي هذا السياق، أبرزت أهمية بناء قاعدة من المعجبين بشكل تدريجي وتطوير هوية فنية واضحة، مشيرة إلى أن المهنيين يبحثون عن “شرارات صغيرة” من شأنها فتح آفاق جديدة في أسواق أخرى.

وتطرقت المتخصصة في صناعة الموسيقى والمستشارة الدولية، مايكي نولتيه، إلى الجوانب المهنية المرتبطة بالتوزيع وتطوير المسار المهني، مؤكدة ضرورة التمييز بين وظائف شركة الإنتاج ووظائف الموزع.

وسجلت أن منصات التوزيع المستقلة تتيح حاليا للفنانين نشر موسيقاهم واختبار مدى تفاعل جمهورهم معها دون اللجوء مباشرة إلى شركة إنتاج. ودعت، في هذا السياق، الفنانين إلى إيلاء اهتمام خاص للعقود المقترحة عليهم، ولاسيما فيما يتعلق بالحقوق المتنازل عنها والشروط المرتبطة بالتسبيقات، موضحة أن “هذه الأخيرة لا تشكل دخلا مجانيا، ويتعين استردادها قبل صرف بعض العائدات”.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح المدير العام لمؤسسة “هبة”، مروان فشاني، أن “قمة الصويرة للموسيقى الإلكترونية” تستلهم، على الخصوص، من “قمة لشبونة للموسيقى الإلكترونية” و”قمة لندن للموسيقى الإلكترونية”، بهدف تناول الموسيقى الإلكترونية من منظور مهني وفكري. وقال “في المغرب، غالبا ما ترتبط الموسيقى الإلكترونية بالجانب الاحتفالي والمهرجانات والرقص”، مضيفا أن وراء هذا البعد “مسارا مهنيا وفنانا ومديرين وشركات إنتاج، فضلا عن قضايا مرتبطة بالإبداع الموسيقي والأجور وتصدير الموسيقى، ومن ثم ضرورة إيلاء مزيد من الاهتمام لدعم الفنانين المغاربة”.

من جهة أخرى، تميزت الدورة الأولى من هذع القمة بتنظيم جلسة نقاش ثانية خصصت لبناء منظومات موسيقية متينة ومستدامة، فيما انصبت النقاشات لاحقا على مصادر الدخل الجديدة التي من شأنها الإسهام في تمكين الفنانين من الاستقلالية، بشكل يتجاوز الأداء على المنصة. وهكذا، يواصل مهرجان “موغا” طموحه لجعل مدينة الرياح وجهة ثقافية نابضة بالحياة، متجاوزا برمجة المهرجان “إن”، من خلال تنظيم 51 تظاهرة و30 نشاطا وحفلين موسيقيين مجانيين و18 فضاء شريكا، من بين أمور أخرى.

ومن خلال مكون “موغا كونيكت”، يسعى المهرجان إلى إرساء مسار يهدف إلى تكوين مواهب المشهد الموسيقي الإلكتروني وربطها بالشبكات المهنية وإبرازها وتعزيز حضورها، عبر جمع الفنانين والمهنيين والفاعلين في الصناعة الموسيقية حول القضايا المرتبطة بتطوير هذا المشهد في المغرب وعلى الصعيد الدولي. وصمم “موغا أوف”، المنظم يومي 30 شتنبر وفاتح أكتوبر، باعتباره جزءا لا يتجزأ من هوية المهرجان، إذ يقترح يومين من البرمجة المفتوحة أمام الجميع، عند تقاطع الثقافات والممارسات، مع تعبئة المقاهي والمطاعم والمؤسسات الثقافية والفضاءات الرمزية والفاعلين المحليين.

اقرأ أيضا
  • مهرجان “موغا” .. الدورة الأولى من “قمة الصويرة للموسيقى الإلكترونية” تستكشف مسارات المواهب المحلية نحو العالمية

    مملكتنا/
    أكتوبر 1, 2026
  • اختلاس أوراق التصويت بطنجة .. إيقاف مشتبهين فيهما اثنين وتقديمهما أمام النيابة العامة (الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف)

    مملكتنا/
    أكتوبر 1, 2026
  • مهرجان ” موغا ” .. حفل مفتوح للموسيقى الإلكترونية يلهب حماس جمهور الصويرة 

    مملكتنا/
    أكتوبر 1, 2026
أخبار آخر الساعة
  • مهرجان “موغا” .. الدورة الأولى من “قمة الصويرة للموسيقى الإلكترونية” تستكشف مسارات المواهب المحلية نحو العالمية

  • اختلاس أوراق التصويت بطنجة .. إيقاف مشتبهين فيهما اثنين وتقديمهما أمام النيابة العامة (الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف)

  • مهرجان ” موغا ” .. حفل مفتوح للموسيقى الإلكترونية يلهب حماس جمهور الصويرة 

  • المنصوري .. حرية الحضور أو الامتناع مضمونة .. و”المشاورات مفروضة”

مهرجان “موغا” .. الدورة الأولى من “قمة الصويرة للموسيقى الإلكترونية” تستكشف مسارات المواهب المحلية نحو العالمية