مدريد – شكل تعزيز ارتباط الأجيال الشابة من المغاربة المقيمين بإسبانيا بهويتهم الوطنية ووطنهم الأم محور يوم ثقافي وتربوي نظم، أمس السبت بتاراغونا، بمناسبة الذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء المظفرة.
وشكلت هذه التظاهرة، التي نظمت بمبادرة من القنصلية العامة للمملكة المغربية في تاراغونا وليريدا وأراغون، بالتعاون مع جمعيتي “نوستالجيا” بليريدا و”أنترسان” بتاراغونا، وكذا مع الفنان التشكيلي، توفيق مرزوقي، مناسبة لإبراز قيم الوحدة الوطنية وتحسيس أطفال الجالية بتاريخ المملكة وتراثها الثقافي.
وفي كلمة بالمناسبة، أبرزت القنصل العام للمملكة، سناء مروح، أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية ونقل قيم الوحدة والتشبث بالهوية المغربية إلى الأجيال الصاعدة.
كما شددت على ضرورة تعريف أبناء المغاربة المقيمين بالخارج بالمحطات الكبرى في تاريخ بلدهم الأم، من أجل توطيد صلتهم بجذورهم وموروثهم الثقافي.
وتخلل هذا اليوم التربوي سلسلة من الأنشطة الثقافية، شملت عرض فيلم تربوي مخصص للمسيرة الخضراء، ومسابقات في المعرفة والرسم، فضلا عن عروض فلكلورية احتفت بغنى التراث الثقافي للأقاليم الجنوبية للمملكة، قدمها أطفال جمعية “نوستالجيا” بليريدا.
كما شكل اللقاء لحظة للتقاسم والألفة بين أطفال ينحدرون من مختلف جهات المغرب ويقيمون بإسبانيا، اجتمعوا حول ثقافتهم المشتركة وارتباطهم بهويتهم الوطنية.
واختتمت هذه التظاهرة التربوية بتوزيع جوائز وهدايا رمزية على جميع الأطفال المشاركين.
مملكتنا.م.ش.س








