إقليم أزيلال ــ نظمت جامعة السلطان مولاي سليمان ببني ملال، بشراكة مع الجمعية المغربية للعلوم الطبية وكلية الطب والصيدلة التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، والمركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد، وتحت إشراف وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، وبتعاون مع مجموعة من الجمعيات الأكاديمية والهيئات الطبية المتطوعة، قافلة تضامنية وطبية تحت شعار “أفوس يوفوس” (يدا في يد)، أيام 22، 23 و24 شتنبر 2023، لفائدة المتضررين من الزلزال بجماعة آيت تمليل بإقليم أزيلال.
وتأتي هذه القافلة التي نظمتها جامعة السلطان مولاي سليمان بكل مكوناتها، من أساتذة باحثين وإداريين وتقنيين وأندية الطلبة، بمعية كلية الآداب العوم الإنسانية، إلى جانب أزيد من 20 جمعية مهنية وحوالي 40 طبيبا، وعدد من الشركاء، من ضمنهم مركز معابر والجمعية الجهوية للتراث والتنمية، في سياق الجهود التضامنية الوطنية التي تروم التخفيف من الآثار التي خلفتها هذه الكارثة الطبيعية على السكان المتضررين، من خلال تقديم كافة أشكال الدعم النفسي من طرف عدد من الأخصائيين المتطوعين.

وبحسب ما أورده رئيس جامعة السلطان مولاي سليمان، المصطفى أبو معروف، الذي ترأس القافلة إلى جانب رؤساء وممثلي 13 مؤسسة تابعة للجامعة ذاتها، فإن القافلة تسعى إلى تقديم مساعدات تضامنية (مواد غذائية وأغطية وأفرشة وألبسة متنوعة)، وخدمات طبية لحوالي 1000 مواطن من المناطق المتضررة من الزلزال بإقليم أزيلال.
وتشمل القافلة، تبعا لرئيس الجامعة، العديد من التخصصات الطبية والجراحية (الطب العام، طب داء السكري والغدد، والروماتيزم، جراحة مفاصل العظام، طب العيون والأنف والحنجرة)، وبعض الكشوفات والتحاليل الطبية؛ إلى جانب حملة تحسيسية لفائدة كل الفئات العمرية حول بعض الأمراض المزمنة، وتقديم أدوية مجانية مختلفة.

وتعدُّ القافلة التضامنية واجبا وطنيا، وتجسدُ الدور الاجتماعي للجامعة، وتأتي تفاعلا مع مضمون بلاغ الديوان الملكي، الصادر يوم السبت 09 شتنبر 2023، ووعيا بالدور الاجتماعي والمجتمعي لهذه المؤسسة في التكافل والانخراط في الهبة التضامنية والإنسانية العفوية التي يقودها الملك محمد السادس، إثر الزلزال الذي ضرب إقليم الحوز وبعض المناطق الأخرى بالمملكة.
مملكتنا.م.ش.س
![]()








