آخر الأخبار

  • خبراء يدعون إلى توجيه تحويلات مغاربة العالم نحو خلق فرص الشغل

  • السيد أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران

  • حموشي يترأس اجتماعا لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني لمواجهة مظاهر الشغب في الملاعب

  • توقيع اتفاقية إطار بشأن الشراكة والتعاون من أجل تطوير وتجويد خدمات استقبال المرتفقين بمصالح الأمن الوطني

  • مجلس السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي .. المغرب يضع العمل الإنساني في صلب سياسته الخارجية وتعاونه الإفريقي، وفقا للرؤية المستنيرة لجلالة الملك (سفير)

  • مصرع شاب مغربي غرقاً في نهر شمال إيطاليا وتحذيرات من مخاطر السباحة

المغرب ماض في نشر الممارسة الدينية المعتدلة وفق نهج متسامح .

الإسلام المعتدل، الذي عُرف به المغرب على مرّ السنين، قائم على الوسطيّة ونبذ كلّ أشكال العنف والتطرّف والغلو، إسلام يُعلي قيم التآخي ويحثّ على التسامح والتحابب بين بني البشر كافّة، جعل من المملكة المغربية قبلةً لكلّ البلدان التي تبحث عن تأطير لأئمّتها على أساس هذه المبادئ السّمحة، ولم يتأخّر المغرب بالمقابل عن إسداء هذه الخدمة لأشقّائه وللعديد من البلدان الأفريقيّة التي لطالما رأت فيه المثال الجيّد.

وفي هذا الإطار، وافق المغرب على تدريب أئمة دينيين نيجيريين، وذلك بناءً على طلب تقدمت به أبوجا للسطات المغربية ، حيث أصدرت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية ، بيانا قالت فيه، إنّ “العاهل المغربي الملك محمد السادس، وافق على طلب تقدّم به رئيس هيئة الإفتاء والمجلس الإسلامي النيجيري، الإبراهيم صالح الحسيني، لتكوين أئمة نجيريين في المغرب”

وأضاف البيان أنّ جلالة الملك أمر وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربي، أحمد التوفيق، بـ”دراسة الجانب الإجرائي والتطبيقي المتعلق بالاستجابة لهذا الطلب”.

يذكر أنّ المغرب كان قد وافق في شهر فبراير الماضي، على تدريب أئمة دينيين من كل من تونس، وليبيا، وغينيا، بناءً على طلبات تقدمت بها تلك الدول.

وسبق لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، أن قالت في بيان لها، حينئذ، إنّ “العاهل المغربي الملك محمد السادس وافق مبدئيًا على ثلاثة طلبات تعاون في مجال تدبير الشأن الديني، تقضي بتكوين (تدريب) أئمة دينيين تقدمت بها كل من تونس، وغينيا، وليبيا”.

من جهة أخرى، كان المغرب قد تعهّد، في وقت سابق، بتدريب وتأهيل حوالي 500 إمام من مالي، وأعلن العاهل المغربي، خلال حفل تنصيب الرئيس المالي، إبراهيم بو بكر كيتا، في سبتمبر الماضي، عن عزم بلاده تدريب هؤلاء الأئمة في إطار برنامج يمتد على عامين ، وبالفعل، دشن 90 إمامًا من مالي، وصلوا المغرب في نوفمبر الماضي، ذلك البرنامج التأهيلي.

وتجدر الإشارة إلى أنّ المغرب ما فتئ يُقدّم الدّعم إلى أشقائه في المغرب العربي الكبير، وفي أفريقيا عموما، على كافّة المستويات وخاصّة في ما يتعلّق بالجانب الديني، للثقة التي يضعونها فيه وفي مقاربته المتميزة للشأن الديني، باعتبار أنّ المملكة المغربية تمتلك مخزونا وتاريخا كبيرا في الممارسة الدينية المبنية على السلوك المعتدل والنهج المتسامح.

مملكتنا .م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • خبراء يدعون إلى توجيه تحويلات مغاربة العالم نحو خلق فرص الشغل

    مملكتنا/
    يونيو 3, 2026
  • السيد أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران

    مملكتنا/
    يونيو 3, 2026
  • حموشي يترأس اجتماعا لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني لمواجهة مظاهر الشغب في الملاعب

    مملكتنا/
    يونيو 3, 2026
أخبار آخر الساعة
  • خبراء يدعون إلى توجيه تحويلات مغاربة العالم نحو خلق فرص الشغل

  • السيد أخنوش يمثل جلالة الملك في مراسم التكريم الوطني لإدغار موران

  • حموشي يترأس اجتماعا لتقييم وتطوير بروتوكولات العمل الأمني لمواجهة مظاهر الشغب في الملاعب

  • توقيع اتفاقية إطار بشأن الشراكة والتعاون من أجل تطوير وتجويد خدمات استقبال المرتفقين بمصالح الأمن الوطني

المغرب ماض في نشر الممارسة الدينية المعتدلة وفق نهج متسامح .