آخر الأخبار

  • زيارة ملك إسبانيا .. خطوة لشرعنة احتلال سبتة تختبر العلاقات مع المغرب

  • اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتاونات تصادق على 73 مشروعًا بغلاف مالي يفوق 6 ملايين درهم

  • المندوبية العامة لإدارة السجون .. ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “عادية ويتلقون الرعاية الصحية اللازمة” (بيان توضيحي) 

  • انتخاب السيد أحمد التويزي رئيسا لمجلس النواب 

  • بدعم واسع .. المغرب يرافع من أجل حلول مستدامة لمخيمات تندوف ويدعو إلى تفكيكها 

  • ميناء طنجة المتوسط يُحبط محاولة تهريب أكثر من 3.5 أطنان من مخدر الشيرا

صناعات فاس الشعبية عراقة تتحدى التقليد

لا تزال أسواق مدينة فاس القديمة تأخذ زوارها في رحلات عبر التاريخ، من خلال محافظتها على الصناعات الشعبية والتقليدية التي ظلت تنتجها عبر مئات السنين.
 فماهي الأسباب التي تحول دون وصول منتجات هذه المدينة من نحاسيات وفخاريات ومنتجات جلدية وأصواف إلى كافة الأسواق العالمية.
إن عراقة بعض هذه المهن، بسبب ثوارث هذه المهنة عبر الأجيال، وأن إستخدام الأدوات التقليدية نفسها التي كان يستخدمها الأباء والأجداد في صناعة جميع أنواع الأنسجة والمفروشات، ولكن المنافسة الشرسة التي يواجهونها من المصنعين الصينيين الذين قلدوا معظم المنتجات المغربية، ولكنهم لم يفلحوا بعد في الوصول إلى جودة المنتج المغربي، بحسب رأيه.
وأن اليونسكو صنفت إحدى مدابغ فاس العريقة ضمن قائمة التراث الإنساني العالمي، وقال نحن نسمي هذه المدبغة بـ”الدار” لأنها تجمع العديد من العائلات المغربية من جميع أنحاء المملكة.
و أن الأسر تحرص على تدريب أبنائها منذ الصغر على اتباع تقنيات التعامل نفسها مع الجلود، واستخدام النباتات الطبيعية المتعارف عليها منذ قرون.
وإن الصناعة التقليدية تحتاج للإعلان الجيد، وأضاف أن نسبة البيع لا تعتبر كافية على مدار العام، وعبر عن مخاوف تجار التحف التقليدية من منافسة التحف الصينية التي تتم صناعتها بالآلات، وعلى الدولة أن تتدخل وتمنع دخول السلع المقلدة.
وأن الحكومة تقوم بالإعفاء من بعض الرسوم المفروضة، ولكن بعض مواد التصنيع الأولية -كالنحاس مثلا- ترتبط بالبورصة الدولية، ونحن نحث الصناع على تجويد درجة المنتج حتى نرفع من قيمته في السوق المنافسة.
وأن الدولة تقوم بتطبيق مقاييس محددة تحمي الصناعات التقليدية في مواجهة المنتجات المستوردة التي يجب أن تلتزم بمقاييس معينة تتوافق مع متطلبات السوق المغربية.
و أن الشعب المغربي لا زال يحافظ على ملبسه التقليدي المصنوع يدويا، فالرجال ما زالوا يفضلون ارتداء “البلغا” و”الجابادور” بألوانها التقليدية في المناسبات والأفراح.
وعبر بعض السياح الأوروبيين عن إعجابهم بالأسواق التقليدية ومنتجاتها، وأكدوا أنهم سيشترون بعض الثريات والنحاسيات التي يرون أنها متميزة جدا لأنها مصنوعة يدويا ولا تتوفر في الأسواق الأوروبية.

مملكتنا .م.ش.س

اقرأ أيضا
  • زيارة ملك إسبانيا .. خطوة لشرعنة احتلال سبتة تختبر العلاقات مع المغرب

    مملكتنا/
    أكتوبر 13, 2026
  • اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتاونات تصادق على 73 مشروعًا بغلاف مالي يفوق 6 ملايين درهم

    مملكتنا/
    أكتوبر 13, 2026
  • المندوبية العامة لإدارة السجون .. ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “عادية ويتلقون الرعاية الصحية اللازمة” (بيان توضيحي) 

    مملكتنا/
    أكتوبر 13, 2026
أخبار آخر الساعة
  • زيارة ملك إسبانيا .. خطوة لشرعنة احتلال سبتة تختبر العلاقات مع المغرب

  • اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بتاونات تصادق على 73 مشروعًا بغلاف مالي يفوق 6 ملايين درهم

  • المندوبية العامة لإدارة السجون .. ظروف اعتقال سجناء أحداث إكديم إزيك “عادية ويتلقون الرعاية الصحية اللازمة” (بيان توضيحي) 

  • انتخاب السيد أحمد التويزي رئيسا لمجلس النواب 

صناعات فاس الشعبية عراقة تتحدى التقليد