آخر الأخبار

  • وزير الداخلية يعقد لقاء في إطار التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقررة سنة 2027 لتجديد المؤسسات المنتخبة الوطنية والمحلية والمهنية (بلاغ) 

  • أسعار الطماطم تحلق عاليا بالأسواق .. ومهنيون ينفون مسؤولية التصدير

  • مايك سينغ يقبّل العلم المغربي بالعيون .. حلمٌ راوده منذ سن الخامسة عشرة يتحقق في عيد الوحدة

  • جلالة الملك يترأس جلسة عمل بشأن المُركب الصناعي للناظور وتوسيع ميناء طنجة

  • عامل إقليم قلعة السراغنة يترأس اجتماعاً للمصادقة على الدراسات النهائية لمشروع إحداث سوق أسبوعي بمدينة العطاوية

  • توقعات طقس اليوم الخميس بالمغرب

مباني رينتشهاوسن، جوهرة معمارية وتاريخية من عهد طنجة الدولية

زينب الجناتي

طنجة – تنتصب مباني رينتشهاوسن بطرازها المعماري الباروكي الألماني على الجزء الغربي من خليج طنجة قبالة الميناء، حيث شكلت على مدى أزيد من قرن واحدا من أهم المشاريع المعمارية خلال حقبة طنجة الدولية بداية القرن العشرين.

وتشكل هذه المباني، التي تحمل اسم رجل الأعمال الألماني أدولف رينتشهاوسن، جوهرة معمارية تتضمن بناية متعددة الطوابق، وكورسال فرنسي، كما احتضنت ابتداء من سنة 1930 فندق “ماجيستيك”.

وفق تصاميم خوسي اوتشوا بنخوميا، تم تشييد هذا المبنى المكون من ثلاثة طوابق بين 1905 و 1908 وتزيينه بتاجين إمبراطوريين في القمة تكريما للزيارة التاريخية التي قام بها قيصر ألمانيا غيوم الثاني (1859 – 1941)، الذي زار طنجة سنة 1905، أي سنة قبل مؤتمر الجزيرة الخضراء الذي تقرر فيه إخضاع المغرب للحماية.

كما تم استغلال هذه البناية خلال بدايات القرن العشرين كمنصات شرفية لمتابعة سباقات الفروسية التي كانت تجري بخليج طنجة انطلاقا من الميناء إلى غاية فيلا هاريس.

وأبرز الكاتب والفاعل الجمعوي، رشيد التفرسيتي، أن “تشييد هذه البناية جاء في سياق كانت فيها القوى العالمية الكبرى تقتسم الكعكة الإفريقية وترسم ملامح الحماية المرتقب فرضها على المغرب، بما فيها مدينة طنجة، التي كانت العاصمة الدبلوماسية للإمبراطورية الشريفة، حيث خضعت المدينة بعد ذلك سنة 1923 للوضع الدولي، كي لا تكون جزءا من منطقة الحماية الفرنسية بالوسط أو الحماية الإسبانية بالشمال والجنوب”.

وأضاف التفرسيتي، الملم بالتاريخ المعاصر لطنجة، أن “الطراز المعماري الباروكي الحديث المعتمد في البناية والتاجين الألمانيين اللذين زينا البناية بعد بنائها كانت وسيلة من رينتشهاوسن لتخليد زيارة القيصر إلى طنجة”.

ولعل اللغة المعمارية للمبنى باروكية تقريبا، إذ لا تبرز فقط على مستوى أجزاء الزخرفة والزينة، ولكن أيضا في الأحجام والأشكال المعتمدة في تشييد الواجهة، بنوافذها البيضاوية، وفق تعبير المتحدث، معتبرا أن الطراز الباروكي الحديث يعكس الحس الوطني الممثل للوحدة الألمانية وللنظام الجديد القائم.

مع نهاية الحرب العالمية الأولى وانهزام ألمانيا، تم طرد الألمان من طنجة ومصادرة أملاكهم التي بيعت في المزادات العمومية، كما هدم التاجان اللذان كانا يزينا القسم الرئيسي لبناية رينتشهاوسن.

وأشار التفرسيتي إلى أنه لوقف مطامع المضاربين العقاريين في هذه البناية، تم تصنيف الموقع ضمن التراث الوطني، وذلك بهدف المحافظة على الطابع متعدد الثقافات لحاضرة البوغاز.

وتابع أن البناية شهدت أيضا عمليات تحديث همت على الخصوص الواجهات، ولعل آخرها كان ضمن برنامج تأهيل وتثمين المدينة العتيقة لطنجة 2019 – 2022.

ونوه السيد التفريستي بالدور الذي تلعبه “جمعية سكان وتجار رينتشهاوسن للتنمية البشرية”، التي تسهر على حماية هذه المباني والدفاع عن مصالح سكانها، مبرزا أن مقر الجمعية المتواجد بأحد أركان البناية أصبح بالفعل مركزا ثقافيا للقرب ينظم أنشطة لفائدة أطفال ونساء الحي.

مملكتنا.م.ش.س/و.م.ع

اقرأ أيضا
  • وزير الداخلية يعقد لقاء في إطار التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقررة سنة 2027 لتجديد المؤسسات المنتخبة الوطنية والمحلية والمهنية (بلاغ) 

    مملكتنا/
    أكتوبر 29, 2026
  • أسعار الطماطم تحلق عاليا بالأسواق .. ومهنيون ينفون مسؤولية التصدير

    مملكتنا/
    أكتوبر 29, 2026
  • مايك سينغ يقبّل العلم المغربي بالعيون .. حلمٌ راوده منذ سن الخامسة عشرة يتحقق في عيد الوحدة

    مملكتنا/
    أكتوبر 29, 2026
أخبار آخر الساعة
  • وزير الداخلية يعقد لقاء في إطار التحضير للاستحقاقات الانتخابية المقررة سنة 2027 لتجديد المؤسسات المنتخبة الوطنية والمحلية والمهنية (بلاغ) 

  • أسعار الطماطم تحلق عاليا بالأسواق .. ومهنيون ينفون مسؤولية التصدير

  • مايك سينغ يقبّل العلم المغربي بالعيون .. حلمٌ راوده منذ سن الخامسة عشرة يتحقق في عيد الوحدة

  • جلالة الملك يترأس جلسة عمل بشأن المُركب الصناعي للناظور وتوسيع ميناء طنجة

مباني رينتشهاوسن، جوهرة معمارية وتاريخية من عهد طنجة الدولية