آخر الأخبار

  • المغرب/كوت ديفوار.. السيدان السكوري ومولو يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال تنمية الكفاءات

  • المغرب شريك قريب وموثوق واستراتيجي للاتحاد الأوروبي (نائبة رئيس المفوضية الأوروبية)

  • زاوية سيدي إسماعيل .. حين يتحول التوثيق التربوي إلى مفتاح لجودة التعليم الأولي

  • السيد بوريطة يدعو إلى ذكاء اصطناعي في خدمة السلم والأمن والتنمية المستدامة في إفريقيا

  • توقعات أحوال الطقس اليوم الجمعة

  • سيدي بنور .. دورة تكوينية نوعية للتعريف بآليات تفعيل الديمقراطية التشاركية عبر الوسائط التكنولوجية الحديثة

الذكرى ال 94 لاستشهاد البطل موحى وحمو الزياني إكبار وتقدير لرمز من رموز الكفاح الوطني

الشهيد موحى وحمو الزياني، بطل معركة الهري المجيدة التي خاض غمارها المقاومون الأشاوس في 13 نونبر 1914، وسجلوا خلالها انتصارات باهرة على الجيوش الغازية التي تكبدت خسائر فادحة في العدة والعتاد والجنود، يعد بحق علما من أعلام الجهاد والنضال بالمغرب، ورمزا من رموز الكفاح الوطني.

يخلد الشعب المغربي ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، يوم الاثنين 30 مارس 2015، الذكرى ال94 لاستشهاد موحى وحمو الزياني أحد أبطال المقاومة والتحرير، الذي يسجل له التاريخ بمداد الفخر والاعتزاز مواقفه البطولية وخدماته الجليلة وصموده الكبير في وجه الجيوش الجرارة المدججة بترسانة من الأسلحة الفتاكة.
وذكرت المندوبية السامية للمقاومين وأعضاء جيش التحرير، في بلاغ بالمناسبة، أن الشهيد موحى وحمو الزياني، بطل معركة الهري المجيدة التي خاض غمارها المقاومون الأشاوس في 13 نونبر 1914، وسجلوا خلالها انتصارات باهرة على الجيوش الغازية التي تكبدت خسائر فادحة في العدة والعتاد والجنود، يعد بحق علما من أعلام الجهاد والنضال بالمغرب، ورمزا من رموز الكفاح الوطني.
وأضافت المندوبية السامية أنه بإحياء ذكرى استشهاد موحى وحمو الزياني، يتم استحضار ملاحم البطولة وتضحيات شهداء الكفاح الوطني في سبيل الاستقلال والوحدة الترابية، تجسيدا لقيم الوفاء لأرواحهم الطاهرة، وإشادة بأعمالهم الجليلة ونضالهم الخالد من أجل عزة الوطن وكرامته، والدفاع عن مقدساته الدينية وثوابته الوطنية، والحفاظ على مقوماته التاريخية والحضارية.
ففي يوم 27 مارس 1921، استشهد هذا الوطني الفذ، والمجاهد المقدام موحى وحمو الزياني، الذي هب، منذ تزايد الأطماع الاستعمارية، إلى تحفيز وتعبئة الفلاحين وساكنة أعالي نهر أم الربيع حتى السهول الأطلسية، ويمم سنة 1908 صوب بلاد الشاوية لمؤازرة قبائلها والتصدي لجيش الاحتلال الفرنسي، ومن الشاوية إلى سهول سايس، وخاض معارك طاحنة بزمور وزعير، منها على سبيل المثال، معركة تافودايت في أبريل 1912 ببلاد زمور، ومعركة أكوراي ببلاد كروان في ماي من نفس السنة جنوب مكناس ، ومعركة الزحيلكة بتراب زعير، ومعركة إيفران بسيدي عبد السلام بتراب بني مطير في يونيو 1912، ومعركة وارغوس سنة 1913 بناحية واد زم .
وتمكن البطل موحى وحمو الزياني من حشد واستقطاب طلائع المكافحين المناهضين للتدخل الأجنبي، والذين التحقوا من كل الجهات بزيان لتعزيز صفوف المقاومة بروح يغمرها الحماس الديني والوطني وشيم الإباء والأنفة والتضحية ذودا عن حمى الوطن وحياضه ودفاعا عن مقدساته ومقوماته وهويته.
وتجلت مقاومة البطل موحى وحمو الزياني بقوة غداة محاولات المستعمر لبسط سيطرته على خنيفرة سنة 1914 حيث وقف بصمود كبير في مواجهته والتصدي لمخططاته من خلال معارك بطولية خالدة تحتفظ ذاكرة التاريخ وذاكرة هذه الربوع المجاهدة بضراوتها.

مملكتنا .م.ش.س

Loading

اقرأ أيضا
  • المغرب/كوت ديفوار.. السيدان السكوري ومولو يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال تنمية الكفاءات

    مملكتنا/
    أبريل 17, 2026
  • المغرب شريك قريب وموثوق واستراتيجي للاتحاد الأوروبي (نائبة رئيس المفوضية الأوروبية)

    مملكتنا/
    أبريل 17, 2026
  • زاوية سيدي إسماعيل .. حين يتحول التوثيق التربوي إلى مفتاح لجودة التعليم الأولي

    مملكتنا/
    أبريل 17, 2026
أخبار آخر الساعة
  • المغرب/كوت ديفوار.. السيدان السكوري ومولو يبحثان سبل تعزيز التعاون في مجال تنمية الكفاءات

  • المغرب شريك قريب وموثوق واستراتيجي للاتحاد الأوروبي (نائبة رئيس المفوضية الأوروبية)

  • زاوية سيدي إسماعيل .. حين يتحول التوثيق التربوي إلى مفتاح لجودة التعليم الأولي

  • السيد بوريطة يدعو إلى ذكاء اصطناعي في خدمة السلم والأمن والتنمية المستدامة في إفريقيا

الذكرى ال 94 لاستشهاد البطل موحى وحمو الزياني إكبار وتقدير لرمز من رموز الكفاح الوطني