وزارة بنعتيق ترسم خارطة طريق حول سياسة الهجرة للشباب والأطفال
قال لحبيب ندير، الكاتب العام للوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، إن الملك أمر بوضع سياسة الهجرة خاصة بالنسبة للشباب والأطفال و سهر على تتبعها ونجاحها وإيجاد الضمانات لحماية الطفل المهاجر وتحفيز مساهماتهم الإيجابية داخل مجتمعاتهم.
وأوضح الكاتب العام للوزارة، اليوم الخميس في أكادير،في الكلمة الافتتاحية لورشة العمل الموضوعية حول موضوع: ” الأطفال والشباب المهاجرون: نحو تفعيل حلول مستدامة”، المنظمة من طرف الوزارة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج وشؤون الهجرة، بشراكة مع المنتدى العالمي للهجرة والتنمية، ومنظمة اليونيسيف، أن سياسة الهجرة تنطلق من ثلاثة أسس، وهي تسوية وضعية المهاجرين وبرنامج الاستفادة من الخدمات الأساسية، والتأهيل التشريعي لمواكبة التحديات القانونية المطروحة.
وأضاف أن هذه الورشة تسعى إلى التركيز على التحديات والفرص المتاحة لجمع وتحليل وتبادل لبيانات حول الأطفال والشباب المهاجرين، مبرزا أنهم يسعون لبحث التجارب وإيجاد الحلول الفعالة والسياسات التي من شأنها توجيه الفاعلين الإقليميين والوطنيين والمحليين في تنفيذ الميثاق العالمي بشأن الهجرة مع الأطفال والشباب ومن أجلهم.
وأشار المتحدث، بأن هناك جهود تبذل من طرف الحكومة، من أجل إيجاد الحلول، والعمل على تنفيذها استجابة لمختلف التحديات التي تواجه هذه الفئة من المهاجرين، من خلال ثلاث مفاتيح أساسية، وهي الحماية والإدماج وتيسير الولوجية.
إلى ذلك، سلط المتدخلون في الجلسة الافتتاحية،الضوءَ على الآثار التي تنعكس، إيجابا أو سلبا، على الأطفال عندما يتم اتخاذ قرار الهجرة، خاصة أنهم الأكثر عرضة للربح والخسارة عندما يتم اتخاذ القرارات بشأن الهجرة والتنقل، مما يجعلهم يستحقون اهتماما خاصا، وأمانا لانخراطهم الكامل في بلدان المهجر.
![]()








