
وأكد بعض مستعملي الطريق لجريدة مملكتنا الالكترونية أن أشغال صيانة وتوسيع هذه الأخيرة أضحت مصدر قلق كبير لهم، باعتبارها لم تكتمل بعد رغم الانطلاق فيها منذ ما يقارب السنتين، حيث لاتزال وتيرة هذه الأشغال تسير ببطء كبير أمام صمت الجهات المسؤولة التي لم تحرّك أي ساكن لتدارك الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لوضع حد لهذا المشكل.

وأوضحوا لمملكتنا أن معاناتهم اليومية تزداد مرورا بهذه الطريق التي تحوّلت حركة السير فيها إلى زحمة كبيرة وتوقّف شبه تام، لاسيما خلال ساعات الذروة في الساعات الأولى من الصباح وفي المساء ، مشيرين إلى أن التدهور الكبير لهذا المسلك الناجم عن أشغال إعادة التوسيع والتقوية، انعكس سلبا على مركباتهم بسبب الحفر المنتشرة التي زادت الطين بلّة.

كما عبّر المسافرون عبر حافلات نقل المسافرين باتجاه خنيفرة ومراكش، عن استيائهم الكبير من اكتظاظ حركة السير وتوقفها لما يقارب الساعة بالمنطقة بسبب مرور الحافلات بجنب محيط الأشغال؛ ما يتطلّب السير ببطء شديد لتفادي أي حادث محتمل، مناشدين السلطات فتح تحقيق مع صاحب المقاولة المكلّفة بمتابعة الأشغال .

ويُذكر أن هذا المشكل قد شغل بال العديد من المواطنين والمسافرين العابرين لهذا الطريق، حيث لم يتغيّر أي شيء رغم الشكاوى والتقارير المتكرّرة التي تمّ رفعها إلى الجهات الوصية من أجل تدارك الوضع.
مملكتنـــــــــا.م.ش.س








