آخر الأخبار

  • النار تستنفر الجهود في”سوق القريعة”

  • تحقيقات موسعة تتعقب امتدادات شبكات إجرامية لتزوير شهادات السكنى

  • ثلاث ليال بدون حوادث .. كيف صنعت ولاية أمن أكادير ملحمة تنظيمية في ليالي تيميتار ؟

  • وجدة.. إسدال الستار على فعاليات دورة 2026 لمهرجان الراي للشرق

  • الجالية المغربية تتخوف من تصاعد العنصرية ضد المهاجرين في إيطاليا

  • تقارير “مجالس الحسابات” تترصد شبهات فساد ضريبي في جماعات ترابية

 الذوق الرفيع في عالم نجوم السياسية

 الذوق الرفيع في عالم نجوم السياسية

⁦®⁩الرحالي عبد الغفور ⁦??⁩

تختلف فكرة الأوطان في عقول الساسة، بين كونها مصير أمة أو فكرة للإستهلاك اللغوي أو مكان إقامة و عمل أو مجال نفوذ السلطة، حيث لا مكان للروح الوطنية القدس الا في مخيلة الجمهور أي الشعب …

لا يمكن الجزم واليقين بكل هذا لأن هناك من يؤمن أن حب الأوطان من الإيمان بالله و أن السياسة لا تعدو إلا وسيلة غايتها وطن و مواطنة و روح وطنية شاملة لجميع متطلبات الحياة. هؤلاء يتذوقون السياسية بالعمل النبيل و الذوق الرفيع برفع مقام الوطن حد التقديس.

إن هدا النوع من السياسين استطاعت به الدولة المرور نحو ما هو أفضل و به إستعانة في تحقيق كل التوازنات السياسية حيث اكتسبت معهم الدولة الشرعية كنظام و بهم تسطيع التخطيط الاستراتيجي للمستقبل القريب والبعيد وكانوا و لا يزالون يعيشون بين الناس يدعون إلى الخير و يلعبون دور الوسيط في قضاء حوائج الناس …. دائما ما يكون هؤلاء متدينون يهيبهم الوقار والسكينة و كلامهم يشق الجدال …

إن الواقع اليوم عند عزوف هؤلاء الساسة أصحاب الذوق الرفيع من مختلف الطبقات الاجتماعية و الفكرية جعل الحقل السياسي يتخبط في الشعبوية سمح لنوع آخر من الساسة أصحاب اللا منهجية و اللا إنسانية و اللا أخلاقية في العمل السياسي التّسيد في المشهد. ما نتج عنه إصابة الروح الوطنية بنزلة برد حادة، نتيجة برودة الحقل السياسي. ف انتشرة العدوي الى ما هو تربوي و إقتصادي و إجتماعي، فقد معه الوطن الكثير من المكتسبات، و فقد معه المواطنين إنتمائهم للوطن.

إن سياسة الذوق الرفيع قائمة على تكامل بين مكونات المجتمع المدني حيث لكل مقام فتجتمع المقامات و تصنع وطنيين. و تجتمع أفكارهم و ممارساتهم في تنظيم سياسي، نسميه حزب سياسي يلعب دوره وفق معايير دستورية و قوانين مؤطرة يتجلى دوره الرئيسي في تخليق الحياة السياسية و تربية الأجيال القادمة على الروح الوطنية و تلقينها المواثيق الدستورية و تكوينها سياسيا لتتمكن من الإبحار في عوالم الوطن و تحمل المسؤولية و أن تكون لسان حال الشعب امام السلطات المحلية والوطنية و أن تمثلهم و تدافع عنهم.

إن سياسة الذوق الرفيع ليست ب الأريكة و السيغار و كلمات مفرغة لأن السياسية ليست وسيلة هدفها الشخص الممارس بقدر ما هدفها بناء دولة تزاحم مصاف الدول المتقدمة …

سنمارس سياسة الذوق الرفيع فالهدف وطن و مواطنة مغربية … لنرتقي يا ساسة .

مملكتنــــا.م.ش.س

اقرأ أيضا
  • النار تستنفر الجهود في”سوق القريعة”

    مملكتنا/
    يوليو 26, 2026
  • تحقيقات موسعة تتعقب امتدادات شبكات إجرامية لتزوير شهادات السكنى

    مملكتنا/
    يوليو 26, 2026
  • ثلاث ليال بدون حوادث .. كيف صنعت ولاية أمن أكادير ملحمة تنظيمية في ليالي تيميتار ؟

    مملكتنا/
    يوليو 26, 2026
أخبار آخر الساعة
  • النار تستنفر الجهود في”سوق القريعة”

  • تحقيقات موسعة تتعقب امتدادات شبكات إجرامية لتزوير شهادات السكنى

  • ثلاث ليال بدون حوادث .. كيف صنعت ولاية أمن أكادير ملحمة تنظيمية في ليالي تيميتار ؟

  • وجدة.. إسدال الستار على فعاليات دورة 2026 لمهرجان الراي للشرق

 الذوق الرفيع في عالم نجوم السياسية