مولود أوحموش أو با مولود مدرسة فنية أمازيغية زيانية من الطراز الرفيع
محمد الخطابي / خنيفرة
ودعت الساحة الفنية الامازيغية الزيانية مساء امس السبت الفنان مولود أوحموش أو با مولود، أحد أبرز رموزها الإبداعية و احد رفقاء درب الفنان الراحل محمد رويشة بعد صراع طويل مع المرض.
مولود أوحموش أو “با مولود”، الذي عانى في صمت ورحل في صمت، كان يعتبر مدرسة فنية امازيغية زيانية من الطراز الرفيع، شاعر وفنان و ضابط إيقاع، غنى للأم، و الحب، والسلام، و الطبيعة، والبيئة وغيرها .
رفيق درب صاحب رائعة “إناس إناس” المرحوم الفنان محمد رويشة، عاصر العديد من عمالقة الفن الأمازيغي الأصيل ك”موحى اوموزون” و “حمو اليزيد”، و”مغني اعشوش”، و”بوعزة العربي” وغيرهم من عمالقة الفن الأمازيغي.
صارع المرض الخبيث في صمت بمنزله المتواضع بالحي الشعبي “أمالو إغربين” بخنيفرة، قبل أن يرحل ويترك ورائه مجموعة من الأعمال الفنية الخالدة.
و اذ نعبر بهذه المناسبة المحزنة، لأفراد أسرة الفقيد ومن خلالها للأسرة الفنية الامازيغية بقلب الاطلس المتوسط النابض مدينة خنيفرة ٬ ولكافة أصدقاء الفقيد المبرور ومحبيه٬ عن أحر تعازيه وأصدق مشاعر مواساته في هذا الرزء الفادح٬ سائلين الله تعالى أن يلهمهم جميل الصبر وحسن العزاء وإنا لله وإنا إليه راجعون.








