الدعوة الى فتح تحقيق عاجل في ما يقع مندوبية وزارة الصحة بإقليم النواصر
احمد ريان
في علاقة بالموضوع المشار إليه أعلاه،و على الرغم من كثرة الشكايات الموجهة للسيد الوزير و المصالح المختصة بالوزارة، و على الرغم أيضا من كثرة المقالات الصحفية المنشورة في أكثر من منبر إعلامي حول ما يقع في مندوبيتها بإقليم النواصر بالدار البيضاء إلا أن الظاهر هو أن المندوب لايزال يتمادى في غيه و كلما كثر فساده ازداد استقواء ،و هذا ما أدخل الشك لدى العاملين في القطاع قبل المراقبين للوضع،بأن هناك مظلة تحميه بالمصالح المركزية،و يظهر هذا جليا من كونه انتقل من منصبه السابق بقلعة السراغنة حاملا معه ملفا ثقيلا من الفساد،و عوض معاقبته تم تعيينه بمندوبية النواصر التي زاد فساده فيها أكثر من السابق خاصة و أنه وجد من يساعده على ذلك وليس سوى المتصرف بالمندوبية.
ومن بين حلقات الفساد التي ظهرت في الأيام الأخيرة لاحظ كل العاملين في القطاع تنازلا فظيعا في عدد موظفي المندوبية جراء انتقالهم إلى أماكن أخرى بمباركة من المندوب دون أن يطلب بديلا عنهم،و هذا ليس بدون أسباب والتي تتجلى في أنه ترك معه من يسايره في فساده و من يسمع الكلام وغيرهما،بالإضافة إلى جعله لهذه المندوبية بدون هوية لا يمكن إلا للقليل من الموظفين و المرتفقين معرفة مكانها،لأن السيد المندوب منشغل بأعماله الخاصة عوض الاهتمام بالنهوض بشؤونها،حيث أن مقر المندوبية لا يتوفر على لوحة تدل على أن المقر يخصها،في الوقت الذي تحمل فيه كل الإدارات لوحات مكتوبة بالعربية و الفرنسية والأمازيغية،
لهذا و من أجله ،فإن إيفاد لجنة نزيهة و نسطر على كلمة “نزيهة”،في أقرب وقت ممكن،سيجعلها تقف و بسهولة متناهية على فساده،و على كل الاختلالات الإدارية و المالية التي وقعت في عهده .
مملكتنا.م.ش.س








