استفادة 519 شخصا من قافلة طبية لجراحة العيون بإقليم خنيفرة
محمد الخطابي – خنيفرة
استفادة 519 شخصا من ساكنة الوسط القروي بإقليم خنيفرة ، خلال الفترة الممتدة مابين 20 إلى 25 مارس الجاري، من قافلة طبية لعلاج وجراحة العيون (الجلالة) نظمتها المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة بالمستشفى الإقليمي لفائدة سكان يعانون الهشاشة الاجتماعية بإلإقليم .
وتأتي هذه الحملة الطبية، المنظمة بشراكة ٬ مع مؤسسة الشيخ زايد ٬ وبتعاون مع عمالة إقليم خنيفرة والمجلس الإقليمي وجماعة خنيفرة، في إطار برنامج رعاية ٬ الذي تنظمه الوزارة ٬ وضمن مخطط ٬ يستهدف ساكنة مدينة خنيفرة ٬ والجماعات الترابية المجاورة لها ٬ بهدف تقريب العلاجات المختصة والمجانية من المواطنين.
وأكد السيد حسن بوزيان ، المندوب الإقليمي للصحة بخنيفرة ٬ في تصريح للجريدة الإلكترونية مملكتنا ٬ أن هذه الحملة الطبية، شارك فيها أطباء إختصاصيون في جراحة العيون ٬ وممرضون بالإضافة إلى طاقم إداري وتقني ٬ على مستوى المركز الاستشفائي الإقليمي بخنيفرة ، حيث عرفت هذه المبادرة إجراء 338 كشف طبي و181 عملية جراحية لإزالة المياه الزرقاء (الجلالة) مع توزيع أدوية بالمجان على المستفيدين.

وأضاف السيد بوزيان ٬ أن هذه المبادرة الإنسانية ٬ تأتي في إطار تفعيل المرحلة الثانية من المخطط الإقليمي لمندوبية الصحة بالإقليم ٬ و التي تنص على استمرارية الرعاية الطبية ٬ بالحالات المشخصة خلال الحملات الطبية المتعددة التخصصات، وتجسيدا لسياسة تقريب الخدمات الطبية الاختصاصية من ساكنة المناطق النائية.
ولإنجاح هذه الحملة الطبية ٬ تمت تعبئة إمكانيات وموارد بشرية ولوجستيكية مهمة ٬ تتمثل في تخصيص حافلة متنقلة للجراحة ٬ وقاعات للفحص ٬ وفضاء لاستقبال المرضى بمركز التشخيص الطبي ٬ خاصة المسنين الذين تم تشخيص حالاتهم المرضية بمختلف المراكز الصحية، فضلا عن تجهيزات ومعدات طبية دقيقة للكشف وقياس السكري والضغط الدموي.

وقد شارك في هذه القافلة الطبية المنظمة لمدة 4 أيام ، والتي همت الكشف وإجراء العمليات الجراحية بالمركزالاستشفائي الإقليمي بخنيفرة ، طاقم طبي بلغ حوالي 39 من الأطر الطبية والتمريضية والإدارية ٬ منهم 09 أطباء و 15 ممرضا و15 من الطاقم الإداري والتقني .
بالإضافة إلى تنظيم لقاءات تحسيسية ٬ لفائدة جميع الأشخاص الذين خضعوا للكشف وللعمليات الجراحية ٬ وذلك لتعريفهم بطرق ووسائل الوقاية والحفاظ على صحة البصر.
للإشارة فقد لقيت هذه التظاهرة الإنسانية ٬ استحسانا كبيرا لدى الساكنة المستفيدة ٬ والتي عبرت عن ارتياحها وتقديرها لهذا العمل الإنساني النبيل، ونوهت بالمجهودات التي بذلتها الأطر الطبية وشبه الطبية والتقنية والإدارية، وكذا السلطات المحلية والمنتخبين من أجل إنجاح هذا العمل الإنساني الذي يرسخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي.
مملكتنا.م.ش.س








