أميرة الإحساس سامية ساهرين تشد الأنظار و المتابعين بعمل فني جديد
محمود هرواك
وعدها يوما أن يبقى بقربها، فصدقته، بتضحية و قوة؛ همس لها أنهما للتحدي مجمعان على قسوة العيش و الحياة فاحتضنته! أكثر من ذلك، و أدهى بل أمر؛ كان قسمه! نعم، أقسم؛ أن يكون متكأها و دواءها و شفاءها من كل سقم أو مرض، لقد حلف لها؛ عهدا و وعدا و ميثاقا غليظا أن يحفظها و يصونها و يرعاها، بل أكد و شدد أن لا أحد و لا قوة في الكون تفرقهما عن بعض؛ جسدا و روحا و ارتباطا و رباطا.
بعيد ذلك أخلف.. و بعد ذلك تخلى.. ثم ذهب فراح و ولى!
هي ليست رواية، و ليست أيضا قصة حزن أو ترانيم شوق أو حتى غواية! هي تبدو لك عزيزي القارئ حكاية؛ أثثها الخذلان و التخلي في النهاية! لكن الحقيقة أنها ليست سوى أجمل بداية..

هكذا أطلقت “أميرة الإحساس” الفنانة سامية ساهرين قبسات من سلاسل عتاب و أغلال لوم؛ بعنوان “هذا غير كلام”، لغة عامية سلسة قريبة من القلب و نابعة من فؤاد مذبوح و مهجة تداوت بكي الحبيب لتصير منيعة مصاحبة للعقل قبل الإحساس! لوهلة يخالجك ذلك و أنت تسمع بصوت أنثوي شجي ترديدها جملة العنوان:
(“هذا غير كلاااااااام كلوو مبطوووووووول ** المعقول بان بان كشف على المقصود”..)
عمل فني مبهر في كليته؛ كلمات ساحرة و أزياء فاتنة و اختيار موفق للأضواء بإخراج متقن، تصوير متمكن و لحن يشد السمع و ينادي الأذن لتأمر اللسان الترديد، أما ما يلهب و يميز و يبهر؛ فهو ذلك الأداء المحبوك بقدرة تجسيدية فائقة الصدق و سليمة النطق؛ قفلات و جملا موسيقية و مداعبة إيحائية و طبقة صوتية.
سألتها ما السر وراء هذا الإبداع!؟
فكان جوابها: (“عندما تكون الكلمات كلماتك و عندما تتحرى الحب و الصدق في عملك و عندما تحمل هم جودة المنتوج فلا عجب أن تعطي ما في جعبتك من أحاسيس و لا غرابة أن تنقل لجمهورك آهاتك و حبك و مشاعرك”) و تابعت فاتنتنا حديثها (“لعل تشجيع الأصدقاء و الجمهور و الأحباب إحدى أهم محركات الإلهام، عندما أسمعتك الأغنية قبل خروجها لمست فيك كما في غيرك استحسانها و كنت متأكدة أنها ستلقى النجاح و القبول و الإستحسان مباشرة بعد إطلاقها .
أريد بالمناسبة أن أشكر جمهوري و كذلك الطاقم الفني و كل من ساعد دون نسيان أحد”) و عن الرسالة ختمت الحسناء المعروفة بهدوئها حديثها بابتسامة مرحة في نفحة من المكر (” ربما أنت و صديقك أنس أكثر من يعرفان الرسالة و القصد!! أريد أن أقول لأي فتاة و لأي عاشقة أن تتعود عن البعد و تتحلى بالقوة و تعتمد على نفسها و لا تصدق زيف الوعود، ما يجعل منا على ضعفنا قويات هي تجاربنا السابقة و التي تحكم انتظاراتنا القادمة التي تحتاج لشيئ من العاطفة و لكثير من العقل”)
جدير بالذكر أن الفنانة سامية ساهرين مقبلة على سلسلة سفريات و لقاءات إعلامية للترويج لكل من عملها الفني الأخير إضافة إلى الأعمال الأخرى القادمة التي تعد بكثير من المفاجآت.
مملكتنا.م.ش.س








