عندما يخدم المسؤول المواطن مستقبل وطنه
وهيب إقليم تاونات
يعرف إقليم تاونات في هاته المرحلة لحظات من النخوة و الإحساس بالعزة لكونه يفخر بمسؤول شاب يترأس مجلسه ويدعم جميع المبادرات القيمة والهادفة لخدمة مصالح البلاد والعباد ، بعدما تمكن الشاب محمد السلاسي رئيس المجلس الإقليمي لتاونات عن حزب التجمع الوطني للأحرار من توطيد العلاقات والتعاملات مع مختلف الفعاليات التي لها دور في تنمية الإقليم في شتى المجالات ، أسفرت هذه العلاقات عن الوصول إلى صيد ثمين، متمثل في تفعيل الكثير من المشاريع التنموية في كل من دائرة القرية ودائرة تيسة ودائرة غفساي ودائرة تاونات، والدليل على هذا هو أنه لا تخلوا بطاقة تقنية لمشروع كبير أو صغير بالإقليم، إلا وتتهللها عبارة(بدعم من المجلس الإقليمي لتاونات) .
اليوم، و إن للتاوناتيين والحيانيين بصفة خاصة الحق في الافتخار بأنفسهم و بإقليمهم ، امام باقي أقاليم المملكة ، بعدما تمت كتابة اسم اقليمهم بحبر من ذهب في تاريخ مسار المجالس الإقليمية بتاونات التي لم يكن يعرف عنها الا الاسم ، و معها في تاريخها الأسود العديد من نقط الإستفهام التي لازالت تلوح في أذهان التاوناتيين، خصوصا و أن الرئيس الشاب محمد السلاسي أعطى نموذجا حيا للمسؤول المنتخب الذي يمثل الشعب خير تمثيل رغم كل المضايقات التي يخلقها أعداء الوطن من أجل عرقلة المسار الناجح لرئيس الشاب.، فلابد أن نذكر رجال الخفاء و صقور الوطن الذين تكبدوا عناء السهر و ضحوا بوقتهم في سبيل خدمة وطنهم و خدمتنا كمواطنين مغاربة، لان المجهودات التي قاموا بها منذ ان وضعنا فيهم الثقة بدأت اليوم تعطي ثمارها على المستوى الوطني.

و من بين الأشخاص الذين لا يمكن لأحد أن ينكر ما قاموا به من أجل تنمية هذا الإقليم،السيد عامل إقليم تاونات سيدي صالح دحا ، الرجل الذي يتجسد في شخصيته ذلك المسؤول المواطن الذي يجتهد و يعمل في صمت، بعيدا عن الفرقعات الإعلامية حيث أن الرجل لم يعرفه الإقليم إلا بعد تعيينه على رأس عمالة تاونات ، في وقت كان يقدم خدمات جليلة لبقعة في الوطن حيث كان عاملا لصاحب الجلالة بسيدي افني، حيث أبان عن كفاءة عالية في تحقيق التنمية بذلك الإقلين و أظهر ذكاء منقطع النظير في تعامله مع معظم الملفات التي لم يعجز عن حلها، خصوصا تلك المتعلقة بفك العزلة عن الدواوير النائية، ومحاربة الفقر وتوصيل الماء الصالح لشرب ومحاربة العطش وجاء ليتم مشواره الحافل بالتضحيات والإنجازات بإقليم تاونات.
سطع نجم سيدي صالح دحا لدى ساكنة إقليم تاونات مباشرة بعد تعيينه عاملا لصاحب الجلالة على الإقليم، حيث لعب دورا محوريا بالإقليم جعله يتحول إلى رجل ثقة بامتياز يحظى باحترام و تقدير الساكنة ، بعدما أثبت أنه جدير بالمسؤولية، و أن بإمكانه أن يبدع في هذه المهمة التي تعتبر من المناصب الأكثر حساسية في أجهزة الدولة، و هو ما حدث فعلا، مباشرة بعد هذا التعيين، الذي اتضح فيما بعد أنه قرار صائب، بدأ في إعطاء مفعوله مباشرة بعد اتخاذه.
صالح دحا تبنى سياسة جديدة منذ ترأسه عمالة تاونات ، بدأت اليوم تعطي نتائجها، وذلك من خلال نهج سياسة الحوار و عدم التركيز على البروطوكول فقط ، حيث دخل في حوارات مع عدد من الفعاليات في مختلف المجالات ، فاستطاع بفضل رزانته و حكمته، أن يقنع عددا كبيرا منهم بإبداء أفكار تنموية يمكنها النهوض بمصالح الأمة.
ورجوعا لدور الرئيس الشاب محمد السلاسي في تنمية إقليم تاونات، فقد أجرى مؤخرا لقاء مع السيد نائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار كمال العمري خرجوا من خلال هذا اللقاء بخلاصات مفادها وضع اليد في اليد بتعاون مع السلطات الإقليمية ،لتنزيل مشروع المستشفى المحلي بتيسة الذي توقفت أشغاله أزيد عن 5سنوات، وقرروا أن يدافعوا بنفس طويل عن مشروع إعادة بناء قنطرة الشوكة برأس الواد التي خلف انهيارها معانات كبيرة واستياء عند ساكنة دائرة تيسة بصفة عامة وجماعة رأس الواد بصفة خاصة.
فمحمد السلاسي دائما بابه مفتوح لخدمة الصالح العام وتحقيق مطالب المواطنين المشروعة وحسب إمكانيات المجلس الإقليمي المتاحة، فنداء لجميع الغيورين بالإقليم من سادة برلمانيين ومنتخبين وسلطات وأجهزة أن يضعوا اليد في اليد لخدمة الإقليم وأن يحاربوا الظلاميين أعداء التنمية والنجاح.
ترقبوا مقال مفصل على جريدة مملكتنا حول الدور الهام الذي لعبه ممثل صاحب الجلالة بتاونات سيدي صالح دحا في فتح بوادر التنمية بالإقليم
مملكتنا.م.ش.س







